EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2011

قالت إنها لم تحضن ممثلا في حياتها منال سلامة: الشعب المصري يحتاج إلى طبيب نفسي بعد الثورة

منال سلامة رفضت الجدل السياسي الدائر في مصر

منال سلامة رفضت الجدل السياسي الدائر في مصر

الفنانة المصرية منال سلامة أعربت عن رفضها لحالة الجدل السياسي الدائرة في البلاد بعد ثورة 25 يناير


أعربت الفنانة المصرية منال سلامة عن رفضها لحالة الجدل السياسي الدائرة في البلاد بعد ثورة 25 يناير، التي جعلت معظم المصريين في حاجة إلى طبيب نفسي.
 
ومن جهة أخرى، أكدت منال أن فرض المنتجين بعض مطربات الإغراء الشهيرات على التمثيل من أجل البيع فقط دون النظر إلى الأداء من شأنه أن يدمر الأعمال الفنية، وشددت على أنها لم تحضن ممثلا أبدا، وأنها تحدد الحلال أو الحرام في التمثيل حسب ما إذا كانت تخاطب عقلية المشاهد أو غرائزه.
 
وقالت منال -في مقابلة مع برنامج "المسلسلاتي" على قناة "نايل دراما 2" مساء يوم الأحد 25 سبتمبر/أيلول-: "معظم المصريين يحتاجون إلى الذهاب لطبيب نفسي بسبب الجدل الدائر في الساحة السياسية بعد الثورة".
 
وأضافت: وفضلا عن ذلك فالساحة التي تدور فيها برامج التوك شو حاليا مفرغة في معظم القنوات، ورأت أنه على القوى السياسة التوحد والنظر إلى مصلحة مصر فقط، وأن تؤجل تقسيم التورتة إلى ما بعد النجاح وعودة مصر لمكانتها إقليما وعالميا.
 
ورأت أن "تجربة مهاتير محمد مع ماليزيا رائدة ومعجزة حقيقة، ولا بد أن يجلس المسؤولون في مصر معه للاستفادة من النهضة التي حققها في ماليزيا خلال فترة رئاسته للوزارة".
 
وطالبت بقرارات حاسمة تعاقب المجرم والمقصر، وأخرى تحفِّز المجتهد على العمل والبناء، وعدم الإصغاء لبعض السياسيين المتواجدين على الفضائيات، خاصةً أن معظم حديثهم عديم الجدوى، ولا يقدم أية حلول، مشيرة إلى أن مصر يتم تدميرها منذ 40 عاما، وأنها تحتاج إلى 10 أعوام للعودة مرة ثانية بشرط توحد الشعب كله تحت راية البناء والإصلاح.
 

لم أحضن رجلا

وانتقدت الفنانة المصرية قيام المنتجين باختيار بعض المطربات الشهيرات لبطولة أفلام أو مسلسلات أو أعمال مهمة من أجل ضمن البيع والربح فقط، رغم أنهن لا تمتلكن للموهبة أو القدرة على الأداء الجيد لإخراج العمل بالشكل اللائق، معتبرة أن العلاقات الشخصية والمحسوبية أصبح لها دور كبير في العمل الفني حاليا.
 
وأوضحت منال أنها مستعدة أن تخفض أجرها إلى النصف أو تقدم أي تنازلات أخرى من أجل تقديم عمل جيد وقصة هادفة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها ترفض تقديم الابتذال أو المشاهد الساخنة، مشيرة إلى أنها لم تقدم مشاهد قبلات أو أحضان مع أي ممثل في مسيرتها الفنية.
 
وشددت على أنها حضنت الفنان "أحمد شاكر" شقيقها في مسلسل "رجل من هذا الزمان"؛ لأن الموقف يتطلب ذلك لأنه غائب منذ سنين طويلة، فيما رفضت أن تحضن الفنان "مفيد عاشور" زوجها في المسلسل، لافتة إلى أنها في المشهد الأول تخاطب عقلية المشاهد ومشاعره، فيما تخاطب في المشهد الثاني غرائز المشاهد.
 

الحلال والحرام

وأشارت الفنانة المصرية إلى أنها تحدد الحلال أو الحرام لها في التمثيل بتحديد إذا كانت ستخاطب عقلية المشاهد أو غرائزه، لافتة إلى أنها بعيدة عن السينما لأن المنتجين يريدون فنانات تقدمن أشياء أخرى بجانب الفن، وأنها ترفض تقديمها، ولن تقدمها أبدا.
 
وأشادت بمسلسلها الأخير "رجل من هذا الزمانواعتبرته بمثابة الحل السحري للأزمة التي تمر بها مصر بعد ثورة 25 يناير، وأنه على المسؤولين في التعليم والبحث العلمي أن يشاهدوا هذا المسلسل؛ لأنه يحمل رسائل مهمة جدا، أهمها أنه لن تنهض أمة إلا بالعلم وباختراعاتها، وهذا ما نحتاجه في الفترة الحالية حتى لا يتحكم أحد فينا.