EN
  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2011

مليكة بلباي رأت أن بلادها ستبقى بعيدةً عن الثورات ممثلة جزائرية: الجميع أدار ظهره لنا خلال ثورتنا ضد الظلم

مليكة بلباي

قالت إن العرب نسوا تضحيات شعبها لأجل الديمقراطية

الممثلة الجزائرية مليكة بلباي قالت إن بلادها ستبقى مستقرة وبعيدة عن موجة الثورات التي تشهدها البلدان العربية حاليًّا

قالت الممثلة الجزائرية مليكة بلباي إن بلادها ستبقى مستقرة وبعيدة عن موجة الثورات التي تشهدها البلدان العربية حاليًّا، مشيرةً إلى أن شعبها أشعل ثورة لأجل الديمقراطية من قبل واستمرت على مدى 15 سنة.

وأضافت بلباي: "إن شاء الله تبقى الجزائر في استقرار. ونحن نحس بهذه الشعوب، لأننا عشنا الظرف نفسه التي تمر بها".

وتابعت: "كثير من البلدان العربية -وليس كلها- لا تتذكر الثورة الجزائرية ضد الظلم، أو يتناسونها لكنها كانت ثورة وأحب الشعب الديمقراطية والحرية وطالت أكثر من 15 سنة وخرَّبت الجزائر في الوقت الذي أدار الجميع الظهر لناوأضافت "ونحن نترحم على شهدائهم ونحس بهم وندعمهم طبعًا".

من جهة أخرى، قالت الممثلة الجزائرية إنها ترفض تجسيد مشهد القبلة رفضًا قاطعًا، معتبرةً أن المخرج الذي يجعل همه الوحيد هو الحديث عن القبلة سخيف وغبي. في الوقت نفسه قالت إنها فنانة ليست متشردة؛ حيث تعرف حدودها كونها زوجة وأمًا، وأن شريك حياتها يثق فيها وهي تحترمه جدًّا.

وأفادت الممثلة الشابة بأنها لا تزال متعطشة لتجسيد مختلف الأدوار في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، وأضافت في تصريحات خاصة لـmbc.net: "أنا لا خطوط حمراء لي في التمثيل، فحتى الآن كل الأدوار التي قبلتها أديتها أحببتها".

وتابعت "لا أظن أن أي فنان يضع لنفسه خطوطًا حمراء، وأقول إن الأمر لا يتعلق كوني عربية ومسلمة وجزائرية، بل حتى أن ممثلات أمريكيات يضعن لنفسهن خطوطًا حمراء".

واعتبرت الممثلة الجزائرية أنها لم تضع لفنها بعد حدودًا أو خطوطًا حمراء، لأنه لم تُعرض عليها بعد أي أدوار، تحرجها وتجعلها ترفضها، وفيما يتعلق بالطرح الذي يقدمه بعض المخرجين على أن عدم وجود ممثلة جزائرية محترفة تجسد دور قبلة، يجعلهم يلجؤون إلى الخارج للاستعانة بممثلات جزائريات من جنسية فرنسية لتجسيد مشهد القبلة، قالت مليكة بلباي "إذا كان السيناريو يحكي كيف نؤدي القبلة فهذا أراه غير مهم إطلاقًا".

وتساءلت قائلة: "ولماذا القبلة؟.. أعطني موضوعًا وفكرة وسيناريو جيدًا، وأنا أقول لا توجد ممثلة جزائرية واحدة تقبل تجسيد مشهد القبلةمعتبرة أنها واحدة من بين الممثلات الجزائريات اللائي يرفضن ذلك رفضًا قاطعًا.

وأشارت إلى أنه إذا كان استخدام القبلة هدفه الحديث عن الحب، فأنا كان لي دور في الفيلم الطويل "في الأندلوسي" وهي قصة حب والمخرج كان ذكيًّا جدًّا، وجسدنا الحب بطريقة ذكيَّة، من خلال الحديث في أذن الحبيب والاقتراب منه بشكل حميمي، وأضافت "وهناك ألف طريقة لتجسيد الحب بطريقة أعمق، ولهذا أنا أرفض القبلة".

وبرأي مليكة بلباي، فإن حياتها الزوجية لم تضع حدًّا لمشوارها الفني، وقالت "الحمد لله أنا متزوجة ولي بنت، والحقيقة أن زوجي متفهم، ولي حدودي ويثق في وأنا أحترمه". وأضافت "وهو يتفهم الأمر وأنا فنانة ولست متشردة".

وجسدت مليكة بلباي عدة أدوار في عدة مسلسلات تلفزيونية؛ بينها "سوسو ونونو" و"الذكرى الأخيرة" و"جروج الحياةبالإضافة إلى عدة أفلام سينمائية ومسرحيات.