EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2011

توقع أن يستغرق الأمر ما بين أسبوع واثنين محمد عبده يغادر إلى باريس لاستكمال علاجه.. ويطمئن جمهوره

الفنان محمد عبده

الفنان محمد عبده يستكمل علاجه في باريس

الفنان السعودي محمد عبده غادر جدة ترافقه ابنته ود، متوجهًا إلى باريس بهدف استكمال برنامجه العلاجي

غادر جدة، الأحد 2 أكتوبر/تشرين الأول، الفنان السعودي محمد عبده، ترافقه ابنته ود، متوجهًا إلى باريس بهدف استكمال برنامجه العلاجي المُعَد له من قِبَل الفريق الطبي الذي يشرف على حالته الصحية منذ أن بدأ العلاج هناك قبل ما يقرب من خمسة أشهر.
 
وقال محمد عبده: "الحمد لله، أتمتع اليوم بصحة جيدة، لكني ملتزم ببرنامج العلاج الذي وضعه الفريق الطبي المشرف على حالتي". وحول المدة المتوقع أن تستغرقها رحلته العلاجية، قال: "على الأرجح ما بين أسبوع وأسبوعين تقريبًاحسب صحيفة "عكاظ" السعودية 3 أكتوبر/تشرين الأول.
 
وعن مشاركته في مهرجان تكريم الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن بـ"الدوحة" في العشرين من الشهر الجاري؛ أوضح الفنان السعودي: "ليس لمواصلة برنامج العلاج علاقة بالموضوع، ولكن أعتقد أن الموعد سيتأخر قليلاً؛ إذ إن الموعد المُعلَن لم يكن في صورته النهائية".
 
وكان محمد عبده، طَوال فترة بقائه في جدة، محل حفاوة أصدقائه وزملاء الوسط، كما سجل أغنيات جديدة تنوعت بين الوطنيات والعاطفيات وأغنيات المناسبات الخاصة.
 
وأحيا محمد عبده حفلاً غنائيًّا الأسبوع الماضي في الرياض، شاركه فيه عبد المجيد عبد الله، كما احتفى به الموسيقار سامي إحسان في حفل عشاء في منزله عوضًا عن حفل السحور الرمضاني الذي أقامه سامي لمحمد عبده في منزله، بحضور عدد من الأصدقاء؛ منهم عبده مزيد، ومحمد شاكر، والدكتور ياسر سلامة، والشيخ رضوان الرضوان، وأمين هرساني، والسكرتير الثاني في السفارة السعودية بالرباط سابقًا فيصل علوي.
 
وكان محمد عبده قد أصيب بثلاث جلطات لدى وصوله باريس. وقال حينها: "كان وضعي طبيعيًّا لحظة وصولي باريس في بداية الأمر، لكنني كنت أشعر بالإرهاق والتعب، خاصةً أنني تنقلت من مكان إلى آخر قبل وصولي إلى باريس للمشاركة في عدة مناسبات".
 
وأضاف: "بعد وصولي لم أشعر بنفسي إلا وأنا في المستشفى.. لكن -ولله الحمد- وجدت العلاج والاهتمام المناسب. ويكفيني فخرًا واعتزازًا اهتمام جميع المسؤولين والجماهير".