EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2011

لعنة الثورات العربية تطارد الفنانات

fan article

fan article

كاتبة صحفية تتساءل عن الشائعة حول علاقة نجل القذافي بالصورة التي روج البعض أنها لهيفاء

(إيمان إبراهيم) لم يكد الثوّار يسيطرون على قصر الرئيس الليبي الراحل معمّر القذّافي، حتى انتشر خبر عثورهم على صور لفنانات لبنانيات وعربيات في أوضاع حميمة مع أولاد القذافي، الذين اشتهروا بهوسهم بالنجمات، وصولاً إلى استدعاء سيف الإسلام الفنانة ماريا كاري للغناء أربع أغان مقابل مليون دولار.

منذ الإعلان عن الصور، وخروج أحد المذيعين الليبيين في الإعلام ليعلن عن خدمات كانت فنانات عربيات تقدمها للرئيس وأولاده مقابل مال يدفع من جيب الليبيين، بدأت بعض المواقع بتداول أسماء الفنانات اللواتي اعتدن زيارة ليبيا، إلا أن أيا من الإشاعات لم يقرن بدليل قاطع حتى مساء الأربعاء، عندما تسرب فيديو عبر اليوتيوب يصوّر اقتحام الثوار لغرفة المعتصم، حيث وجدوا في أغراضه الشخصية كمية كبيرة من الصور، تجمع ابن القذافي بفتيات جميلات وفنانات لم تظهر منهن سوى الفنانة هيفاء وهبي على ذمة الثوار.

سلاح الصمت

الفيديو الذي شاهده الملايين حتى الآن يظهر صوراً مبعثرة يفتش فيها الثوار، بعضهم يتحسّر على النعيم الذي كان يعيش فيه أولاد العقيد، ويتفهمون هوسهم بالسلطة، والبعض الآخر يحاول البحث عله يجد صور فنانات شهيرات، ليعلن بعدها أن الصورة التي تجمع المعتصم بفتاة تقبله هي لهيفاء نفسها.

حتى الآن لم تؤكد هيفاء أن الصورة لها ولم تعلن تنصلها منها، والتزمت صمتاً يبدو أنه السلاح الأبلغ للرد في هذه الظروف، خصوصاً أن فنانات كثيرات بتن يتخوفن اليوم من تهم مشابهة، وصور بدا أن أغلبها مفبرك.

وكانت هيفاء ضحية لإشاعة قبل يومين، إذ نشرت صحيفة عربية خبر قيام أحد المحال التجارية بتصويرها داخل غرفة الملابس وهي شبه عارية، الأمر الذي نفته هيفاء وأعلنت عن نيتها مقاضاة الصحيفة بسبب تلفيقها أخبارا كاذبة.

أسئلة شائكة

ولم تكد هيفاء تنفي الإشاعة، حتى جاءت الصاعقة من قصر القذافي، فالتزمت الصمت رغم علامات الاستفهام التي دارت حول الصورة التي تعود إلى سنوات ماضية، وتبدو فيها صاحبة الصورة أشبه بألين سكاف، العارضة اللبنانية التي تزوجت ابن القذافي هنيبعل.

فهل تكون الفتاة التي في الصورة زوجة شقيق المعتصم وبالتالي تبدو القبلة أكثر براءة مما يدور في أذهان أصحاب النوايا السيئة والطيبة منهم؟ أم أن على هيفاء وهبي تبرير الفضيحة التي لن تكون مقتصرة على المستوى الأخلاقي فحسب، بل على مستوى المواقف السياسية التي بات الفنانون يصنفون على أساسها؟

ولماذا تحاصر هيفاء الإشاعات بقوة هذه الفترة؟ هل السبب اقتراب صدور ألبومها الجديد؟ وأي غاية لثوار ليبيا من زعزعة نجاح ألبوم هيفاء وغيرها من الفنانات؟

أسئلة يبدو أن الفنانة ستجيب عنها كما اعتادت أن تفعل مع القضايا الشائكة، التي تواجهها بلا مبالاة كي لا تصبح أسيرة الردود والردود المضادة، خصوصاً أن وضعها كزوجة لرجل أعمال فقد الكثير من أسهمه بانهيار نظام مبارك لن يساعدها على الصمت طويلاً.

(*) نقلا عن صحيفة القبس الكويتية