EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2011

رصد حياة الترحال التي يعيشونها بحثا عن الرزق فيلم كويتي عن أمازيغ المغرب يثير إعجاب الجزائريين

الفيلم تناول حياة الأمازيغ وتنقلهم بحثا عن الرزق

الفيلم تناول حياة الأمازيغ وتنقلهم بحثا عن الرزق

الجمهور الجزائري في تلمسان بعرض فيلمين كويتيين هما (صحراء الأمازيغ) و(يوم في حياة مدينة) ضمن فعاليات الأيام الثقافية لدولة الكويت

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2011

رصد حياة الترحال التي يعيشونها بحثا عن الرزق فيلم كويتي عن أمازيغ المغرب يثير إعجاب الجزائريين

استمتع الجمهور الجزائري في تلمسان بعرض فيلمين كويتيين هما (صحراء الأمازيغ) و(يوم في حياة مدينة) ضمن فعاليات الأيام الثقافية لدولة الكويت التي انطلقت رسميا الخميس 22 سبتمبر/أيلول الجاري.
 
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن الجمهور -الذي غصّت بهم قاعة العرض بقصر الثقافة بقلب مدينة تلمسان- تابع الفيلمين على مدار ما يقارب الساعتين.
 
وتفاعل الجمهور مع الفيلمين حيث تابعوا على مدار 56 دقيقة الفيلم الوثائقي (صحراء الأمازيغ) وهو فيلم وثائقي من سيناريو وإخراج المخرج الكويتي عبد الله حمد المخيال، والذي لاقى استحسانا لدى الجمهور لارتباط الجزائر أيضا بالأمازيغ مثل المغرب، خصوصا وأن الفيلم يصور حياة الأمازيغ في المملكة المغربية.
 
من جانبه، قال رئيس الوفد التحضيري ومدير إدارة الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سهل العجمي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن فيلم صحراء الأمازيغ يصور الصحراء والحياة البدوية الطبيعية والاجتماعية للبدو الرحل وأهل المغرب، كما يكشف القناع عن كفاح المرأة.
 
وأضاف أنه يسلط الضوء على جانب من حياة هؤلاء البدو الذين يقضون حياتهم في الترحال بين الوديان، والبحث عن الرزق، والمناطق التي توفر لهم الأجواء المناخية التي تسهل حياتهم.
 
وساهم الفيلم الذي استغرق تقريبا ساعة كاملة في إبراز الإبداع الكويتي في هذا المجال، لا سيما وأن مخرج الأفلام الوثائقية والتسجيلية الكويتي عبد الله المخيال تخصص في إنتاج الأفلام الوثائقية عن الصحاري والبدو والبيئة، وعرضت أفلامه في 150 بلدا.
 
أما الفيلم الثاني الذي استهوى الجمهور الجزائري أيضا فهو فيلم (يوم في حياة مدينة) من إخراج جابر المحمدي، وسيناريو عماد النويري، وتصوير فاضل الصفار وأحمد المطيري، ويصور الفيلم الحياة في الكويت خلال يوم كامل إلى أن يسدل الليل خيوطه.
 
ويتناول الفيلم أحداث مدينة تسابق الزمن وتوجد في الزمان والمكان لتحتل مكانة مميزة في سباق المدن.
 
وبالرغم من أن المخرج جابر المحمدي المعروف عنه أنه مخرج مسرحي ومن أعمدة فرقة مسرح الشباب، إلا أنه عرف خلال مدة 35 دقيقة كيفية استقطاب جمهور تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية لسنة 2011، مصورا حياة الكويتيين في يوم كامل، وكاشفا النقاب عنها للجزائريين.
 
والأجمل في الفيلم أن كاميرا المخرج تعاقبت حركات الشمس والظل، ورصدت تحركات السكان في الأسواق وفي الطرقات وفي الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية الفخمة وفي البر وعلى البحر.
 
كما استحسن المتفرج التلمساني تلك الصور الرائعة عن الكويت وشعبها وأسرارها التي يكتشفها، وهي متحركة نابضة بالحياة بعدما اكتشفها، وهي ساكنة في معرض الصور الكويت قديما وحديثا.
 
وصور من خلال ما يزيد عن نصف ساعة وجوه الكويتيين والأماكن والمعالم السياحية في هذا البلد، خصوصا الأبراج والمباني الشامخة، والسفن في لقطات بانورامية تصور مشاهد عميقة.
 
وحول هذا الفيلم قال الشاعر الكويتي الأستاذ حيدر الهزاع لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب العرض الفني إن المشاهد لهذا الفيلم يعيد رؤية الكويت من الداخل، ومن يعرفها من قبل وكأنه يعيد اكتشاف المدينة مرة أخرى وكأنها جديدة عليه.