EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2012

على خارطة السينما

fan article

لا تغيب دبي عن خارطة السينما العالمية، فهي إن لم تكن ميداناً لأحداث الفيلم ستكون ميداناً لعرضه الأول، حيث تشمل الخارطة الجغرافية لعروض الأفلام الجديدة مدناً عدة داخل الولايات المتحدة وخارجها، كما هو الحال في أوروبا وأستراليا وآسيا، وتنال دبي نصيبها من العروض المبكرة للأفلام التي تنتجها هوليوود.

  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2012

على خارطة السينما

(حسين درويش) لا تغيب دبي عن خارطة السينما العالمية، فهي إن لم تكن ميداناً لأحداث الفيلم ستكون ميداناً لعرضه الأول، حيث تشمل الخارطة الجغرافية لعروض الأفلام الجديدة مدناً عدة داخل الولايات المتحدة وخارجها، كما هو الحال في أوروبا وأستراليا وآسيا، وتنال دبي نصيبها من العروض المبكرة للأفلام التي تنتجها هوليوود.

غير أن "بوليوود" الهندية تجد في مدينة مثل دبي مدخلاً لبناء قصص أفلام جماهيرية، ولطالما يرى المرء في مراكز دبي التجارية تلك الجماهير التي احتشدت لمشاهدة نجم بوليوودي يجوب ردهات المركز، أو ذات الحشود تقف لساعات أمام فندق فخم لتحظى بمشاهدة شاروخان أو إيشواريا راي، والأكثر توفيقاً من يفوز بتوقيع أتوغراف، لكن الأكثر حظاً من يفوز بصورة مع بطله المفضل.

خارطة السينما لم تتوج بالجزء الرابع من فيلم "المهمة المستحيلة" فحسب، بل بتلك الأفلام التي تعبر حبكتها الدرامية حدودها الجغرافية، حيث يرد ذكر دبي خلال الأحداث كموقع بارز في حركة التجارة، وخاصة تلك الأفلام التي تدور قصصها في الشرق الأوسط، وكثيراً ما ظهرت معالم المدينة وأبرز فنادقها أو شواطئها في لقطات مطولة لأفلام عالمية، بدأت بالسينما الهندية ثم الأميركية ثم الأوروبية، وأخيراً السينما الصينية من خلال فيلم "الإقامة في جبال فوشون".

سمعة دبي بخدماتها الاستثنائية، قفزت إلى أذهان صُناع السينما حول العالم، حيث يمكن توفير أكبر قدر ممكن من المساعدة بأقل قدر ممكن من الوقت، وهذا ما يبحث عنه أبناء هذه المهنة، فضلاً عن سرعة التواصل اجتماعياً عبر عشرات اللغات التي يمكن من خلالها بناء منظومة عمل سريعة لإنجاز العمل.

ولا يمكن بحال من الأحوال تخطي جمهور السينما محلياً في دبي، فهو يعد الأسرع نمواً حول العالم، ويمثل الشباب فيه الشريحة الأكبر، وهؤلاء هم وقود السينما فعلياً، حيث يملكون الوقت والحلم والمال حسب مفهوم الترفيه المعاصر، لذلك نهضت دبي ونهضت معها السينما محلياً، عبر عشرات الصالات التي باتت في ذروة موسمها السينمائي ترفع لافتة "كامل العدد".

* نقلا عن صحيفة البيان الإماراتية