EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2012

عبد محفوظ ملك الرهافة... ومايا حسناء من فولاذ

fan article

تميّزت تشكيلة عبد محفوظ الجديدة لموسم الخريف والشتاء بالفساتين الضيّقة الملتصقة بالجسد والفتحات العالية والألوان الفرِحة. وفي «لوك» الأسبوع، تقسم مايا دياب الآراء وتثير الجدل، هي المهووسة بالسحنة البرونزية وجلسات "السولاريوم"

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2012

عبد محفوظ ملك الرهافة... ومايا حسناء من فولاذ

(حنان الحاج ) عبد محفوظ (1956)، ملك التصاميم المُرهفة، أطلق أخيراً مجموعته لـ«الملابس الجاهزة لموسم خريف وشتاء 2012ـــ 2013» التي تضمّنت 27 تصميماً جاءت معظمها على شكل فساتين سهرة. اشتهر محفوظ بالتصاميم الأنثوية حيث يشكّل «الكورسيه» عمادها وأساسها. لا يتقيّد المصمم اللبناني بصيحات الموضة، بل يختار الأقمشة الانسيابية الملائمة للـ«درابيه». يستلهم من الحقبة الإدواردية وخمسينيات القرن المنصرم حين كانت التصاميم تُظهر مفاتن المرأة بشدّ الخصر وإبراز الأرداف والصدر. يعشق التفاصيل ويُكثر الترصيع بأحجار الشواروفسكي. يعتمد على «الدرابيه» ليُحدث حركة في التصميم تأتي غالباً في النصف الأعلى من الزيّ وينسّقها مع تنورة مُسدَلة. يوحي هذا المزيج بخفّة وتوازن في التصميم.

تميّزت تشكيلة محفوظ لهذا الموسم بالفساتين الضيّقة الطويلة الملتصقة بالجسد ووفرة «الدرابيه» والفتحات العالية التي تصل إلى أعلى الساق والترصيع والبرق، كما تميّزت بالخصر المحدّد بمشدّات أو أحزمة رفيعة عند الخصر. أكثر محفوظ من الأقمشة اللمّاعة والشيفون والدانتيل والتول لتتناسب مع السهرات والمناسبات. اللافت في هذه المجموعة الألوان الفرِحة التي أضفت على التصاميم البهجة كالفوشيا والتوركواز والأزرق والسلموني والزهري الفاتح والأسود البرّاق. المصمّم اللبناني الذي أبهر السوق العربية وعروض الأزياء في روما بتصاميمه المُرهفة، يتأهّب حالياً ليلمع على منصّات العرض في باريس ونيويورك بتصاميم تفيض أنوثة.

مايا دياب القطة المثيرة حقّقت نجومية في الغناء والتمثيل وتقديم البرامج، ووصلت شهرتها إلى مصر حيث تقدّم حالياً برنامج Deal or no deal على قناة «النهار»، وأطلقت منذ يومين حقيبة من توقيعها في «دبي مول». نجحت في ابتكار ستايل خاص مثير للجدل، قسم المتابعين بين إعجاب ونفور. في أزيائها، تعتمد مايا الجرأة والغرابة، وترتدي الفساتين الضيّقة المتوهّجة والسترات البرّاقة المرصّعة بمعادن ومسامير، والسراويل الضيّقة الجلدية والشورتات و«الجينز». إسرافها في ارتداء الزخرفات والبرق والألوان والماكياج الصارخ وأحذية الـ«بلات فورم» والتسريحات الغريبة يُذكّرنا بستايل ألـGlam Rock. يُطلق عليها البعض «بيونسيه العرب»، وهي مهووسة بالسحنة البرونزية الداكنة وجلسات «السولاريوم» المكثّفة والشعر الأشقر المذهّب. تلامس طلّتها شكل الأميركيات الأفارقة اللواتي يتميّزن بسحنة سمراء جذابة وقوام طويل متناسق وشعر أشقر فاتح.

تحرص مايا على ارتداء أزياء اللبناني نيكولا جبران و«دولتشي أند غابانا»، مع أنّ أزياءها أقرب إلى ستايل «بالمين». تنوّع في إطلالاتها وتحبّ الألوان الفاقعة كالبرتقالي، والأحمر، والأصفر، والذهبي، والفضي والزهري والبنفسجي. تعتمد ماكياجاً كثيفاً للعينين بظلال ملوّنة ورموش اصطناعية وعدسات لاصقة ملوّنة وحواجب عريضة سميكة وشفاه زهرية مينماليّة للتخفيف من حدّة الماكياج. من تسريحاتها المفضّلة، جديلة السنبلة وذيل الحصان والشعر المُسدَل الملتفّ إلى جنب واحد. هي تغني، ترقص، تمثّل، وتقدّم البرامج، وتستعد لإصدار ألبوم من توزيع «روتانا». جدول أعمالها حريّ بحسناء فولاذية أكثر من قطة مدلّلة

* نقلا عن صحيفة الأخبار اللبنانية