EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2012

نددوا باستهداف المبدعين في سوريا صور: وقفة احتجاجية لفنانين جزائريين ضد مقتل مطربة باكستانية

فنانون جزائريون في وقفة احتجاجية على مقتل جاويد

فنانون جزائريون في وقفة احتجاجية على مقتل جاويد

تعبيرا عن رفض العنف والصمت إزاء مقتل الفنانين، نظم فنانون ومثقفون جزائريون وقفة تكريم واحتجاج الخميس 28 يونيو/حزيران ضد مقتل المطربة الباكستانية "غزالة جاويدللمطالبة بوقف العنف واغتيال الفرح بحديقة "الحرية" بالجزائر العاصمة.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2012

نددوا باستهداف المبدعين في سوريا صور: وقفة احتجاجية لفنانين جزائريين ضد مقتل مطربة باكستانية

 تعبيرا عن رفض العنف والصمت إزاء مقتل الفنانين، نظم فنانون ومثقفون جزائريون وقفة تكريم واحتجاج الخميس 28 يونيو/حزيران ضد مقتل المطربة الباكستانية "غزالة جاويدللمطالبة بوقف العنف واغتيال الفرح بحديقة "الحرية" بالجزائر العاصمة.

الوقفة التي حضرها عدد من المثقفين والفنانين والإعلاميين، قوبلت بمضايقات من جانب الأمن، خاصة وأنها كانت تحت شعارات كتب عليها "لا لاغتيال الفرح" ومع رفع صور لفنانين اغتيلوا مؤخرا في سوريا والجزائر وباكستان، ومُنِع المشاركون من غرس الورود في الحديقة الواقعة في ديدوش مراد بالجزائر العاصمة.

الوقفة التي بدأت فكرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حضرها في حدود الساعة الحادية عشرة عدد من الفنانين والمبدعين الشباب في غياب المطربين وكتاب السيناريو والموسيقيين.

وأوضحت الإعلامية والروائية فايزة مصطفى، صاحبة المبادرة، أنه كان يفترض غرس الورود والأشجار بالحديقة، في حدث رمزي ينتصر للحياة، ويندد بقتل المبدعين، ويحيي ذكرى الفنانين والمثقفين الجزائريين الذين قضوا في سنوات العنف، لكن مُنعنا من ذلك.

وتهدف المبادرة إلى الوقوف أمام العنف الذي يهدد حياة الفنانين، وأدى مؤخرا إلى مقتل المطربة الباكستانية غزالة جاويد (24 عامافي 18 يونيو/حزيران الجاري، على يد قاتلين كانا على دراجة نارية أطلقا عليها وابلا من الرصاص في أحد شوارع بيشاور.

كما تأتي المبادرة الجزائرية بعد أشهر قليلة من تلك التي أقيمت بجسر تيلملي إحياء لذكرى رحيل الشاعرة صفية كتو، التي قضت نهاية ثمانينيات القرن الماضي في حادث وصف بأنه حادث انتحار.

واستنكر معجبو الفنانة من الجزائر الجريمة، وخصوصا عشاق الموسيقى العالمية، لأنها تمثل صوت الشباب الباكستاني (والأفغانيحيث احترمها الجميع لشجاعتها في تحدي ظلامية طالبان.

وكانت ديلاوار بنغاش، الناطق باسم شرطة بيشاور، قالت إنها لا تعتقد أن عناصر طالبان هي التي تقف وراء الجريمة.

ووجهت أصابع الاتهام، بدلا عن ذلك إلى "عملية انتقام من زوجها السابقجهانجير خان، قائلة إن تحقيقاتها الأولية تشير إلى أن: "خلافا أسريا داخليا ربما يكون هو الدافع إلى الجريمةوأيدت شقيقتها، "فرحة"هذه الاتهامات.

416

416

416

416