EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2011

ستيفن سبيلبيرج و«تان تان» في بلاد العجائب

fan article

fan article

المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبيرج يقدم أحد روائعة الفنية بعنوان "مغامرات تان تان" في أول تجربة تحريك رقمي

مخرج هوليوود المدلل يعود إلى الساحة بشريطين جديدين هذا العام. إلى جانب War Horse الذي يطرح أواخر العام الحالي، يقتبس ستيفن سبيلبيرغ سلسلة الكوميكس الكلاسيكية الشهيرة «مغامرات تان تان». سينمائياً، هذا هو الاقتباس السادس لأشهر سلسلة كوميكس أوروبية في القرن العشرين. في نسخته السينمائية المنتظرة، يتعاون سبيلبيرغ مع بيتر جاكسون الذي ينتج الشريط. علماً بأنّ هذا العمل هو أول تجربة تحريكية يخرجها سبيلبيرغ. وكان الاهتمام بالفكرة قد بدأ منذ أوائل الثمانينيات أثناء عمله على سلسلة «إنديانا جونز»، ليشتري حقوقها بعد وفاة إيرجيه مباشرة.

ما أراده سبيلبيرغ لاحقاً هو اقتباس حركي للشريط. لكن بيتر جاكسون أقنعه باستخدام التحريك الرقمي ليعطي السلسلة حقها، وهذا ما كان. أخرج الشريط بتقنية الـ Performance Capture. حبكة الفيلم مبنية على ثلاثة أجزاء من السلسلة، هي «السلطعون ذو المخالب الذهبية» و «أسرار أحادي القرن» و«كنز راكهام الأحمر». في البداية، يشتري تان تان (جايمي بيل) نموذجاً مصغّراً لسفينة تدعى «أحادي القرن» ليحاول كل من Sakharine (دانيال كريغ) وآخر يدعى بارنبي إعادة شرائها منه. يرفض تان تان ويختطف لاحقاً ليجد نفسه في باخرة. هناك يتعرف إلى الكابتن هادوك السكير (آندي سركيسليبدأ الاثنان مغامرة للبحث عن السفينة الحقيقية الغارقة التي كان يقودها أحد أجداد هادوك للوصول إلى الكنز داخلها.

مغامرة تان تان في هذا الشريط هي مغامرة أيضاً لسبيلبيرغ في أول أعماله من هذا النوع. فيما افتتح الفيلم أوروبياً قبل بدء عروضه في الولايات المتحدة، يواجه سبيلبيرغ هنا الجمهور الرئيسي للسلسلة. على الصعيد النقدي، احتفى بعض النقاد بالفيلم كنوع من التسلية العائلية المشوقة، بينما استقبله آخرون بجفاء يلوم سبيلبيرغ على هذا النقل الرقمي المبالغ به. وفي حال وضع جودة الحبكة جانباً، قد تعود المسألة إلى الذوق الشخصي في تفضيل أسلوب الرسوم المتحركة التقليدي أو الرقمي الجديد، وهنا يكون الرهان على ذوق الجمهور.

(*) نقلاً عن صحيفة الأخبار اللبنانية