EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2011

رئيس حكومة الإنقاذ يثير الجدل في الساحة الفنية ريم البارودي: الجنزوري رجل الصعاب.. وعمرو واكد يعتبره استفزازا

عمرو واكد وريم البارودي

عمرو واكد وريم البارودي

استعراض آراء عدد من الفنانيين حول اختيار الدكتور كمال الجنزوري لرئاسة الحكومة الجديدة في مصر وتباين الآراء بين مؤيد ومعارض

 

"الجنزوري رجل المهام الصعبة".. "هو رجل عاقل لديه خطط اقتصادية رائعة.. "اختيار الجنزوري استفزاز".. "والمجلس العسكري يريد إجهاض الثورة بالجنزوري".. هكذا انقسم الفنانون المصريون الذين استطلعت mbc.net آرائهم في اختيار كمال الجنزوري رئيسا لحكومة الإنقاذ الوطني في مصر.

وبين المؤيد والمعارضين، هناك فنانون وافقوا على اختيار الجنزوري، ولكن مع التحفظ على عامل السن، وهو ما رد عليه آخرون بأنه ليس عنصرا مؤثرا في هذه المرحلة الانتقالية.

 

المعارضون لاختيار الجنزوري تقدمهم الفنانون الشباب الذين شاركوا في ثورة 25 يناير الماضي وأبرزهم الفنان عمرو واكد، الذي قال: "المشكلة ليست فى الحكومة والمشكلة تكمن فقط فى المجلس العسكري، فنحن نتظاهر ضد المجلس العسكري، ولا بد أن يبتعد المجلس العسكري عن السلطة".

وأضاف "المستفز فى تعيين كمال الجنزوري أنهم يصرون على أن يبحثوا عن مجموعة هي من تربيتهم وثقافتهم ولا يريدون الحرية للشباب، ونحن نبحث عن حكومة إنقاذ وطني تمنح لها كل الصلاحيات من المجلس العسكري ولا يقتصر أداؤها على تلبية أوامر فقط".

وبدوره أعلن الفنان خالد أبو النجا أنه لا يثق نهائيا فى قرارات المجلس العسكري ولا فى اختياراته، وقال: "نحن لن نقبل حكومة كمال الجنزورى، ولا بد أن يبتعد المجلس العسكري عن السياسة ويتركها لنا المجال، كفانا 9 أشهر من الظلم والهوان".

واستطرد "المجلس العسكري يحاول توصيل رسالة لنا أن البلد في احتياج لهم، وأن نتقبل جميع اختياراتهم من النظام السابق، وأعتقد أن المجلس العسكري مغيب عما يحدث فى التحرير؛ لأنه ببساطة يفعل ما لا يطلبه الميدان، ونحن قلنا مرارا وتكرارا أننا نريد مجلس رئاسي مدني له كل الصلاحيات.

ومن الرافضين للجنزوري المخرج والمؤلف عمرو سلامة، مبررا ذلك بأن الجنزوري يعتبر جزءا من النظام القديم، متهما المجلس العسكري بالسعي للقضاء على الثورة وليس إجهاضها فقط.

أما المؤيدون فتقدمهم الفنانة علا غانم؛ حيث قالت إنه لا يهم اسم رئيس الوزراء معتبرة الجنزوري أفضل حالا من سابقه عصام شرف رئيس. وقالت "الجنزوري رجل عاقل لديه خطط اقتصادية رائعة ومعاناته فى عصر مبارك ربما تدفعه إلى مزيد من خدمة البلد، ولكن أهم عقبة لا بد أن يحلها الجنزوري فى أقرب وقت هي حالة الانفلات الأمني التي نعانى منها فلا يعقل أن أكون خائفة عندما أسير فى الشارع، فالأمن هي المسؤولية الأولى والأخيرة لرئيس الوزراء الجديد".

والجنزوري هو "رجل المهام الصعبةهكذا وصفته الفنانة الشابة ريم البارودى، قائلة: "الرجل له توجهاته سياسية واقتصادية معروفة ولكن لا يهمنا الأن ولا السياسة ولا الاقتصاد كل ما يهم بيت مصري الأن هو الأمن". وتابعت "لا بد أن يقوم هذا الرجل بإصلاحات أمنية واسعة فلا يعقل أن تصبح مصر بلا أمن ولا أمان ولا نعرف نتحرك يمينا ويسارا، فمعظم الشعب خائف من هذه المشكلة التي زادت بعد الأحداث الأخيرة".

وهناك من أيد حكومة الجنزوري، ولكن تحفظ على عامل السن، وفي هذا السياق قالت الفنانة تيسير فهمي "أنا احترم الدكتور كمال الجنزوري فهو شخص له رؤية سياسية واقتصادية وأنا أعرف أنه سيخدم هذه البلد، ولكن لا بد أن يأتي العسكري بحكومة إنقاذ وطني تحقق مطالب الميدان".

واستطردت "الرجل لا غبار عليه، وهو وشخص محترم وجريء، ولكن هذا الرأي لم يكن رأي جماعي، وهي دي أساس المشكلة؛ لأن الميدان كان لا بد أن يقول كلمته فى اختيار رئيس الوزراء الجديد".

ومن جانبه أكد الفنان آسر ياسين أنه مع تشكيل أية حكومة مدنية لها صلاحيات مطلقة ولا يكون المجلس العسكري فوقها، أما حكومة الجنزوري فهي على رأسنا، ولكن هل سيصلح الجنزوري وهو فى هذه السن؟ وهل لا بد من أن نختار وجوها قديمة لها تعاملات مع النظام القديم".

ورد الفنان عزت العلايلى على الانتقادات التي توجه للجنزوري بسبب كبر السن، وأعرب في المقابل عن تفاؤله بقيادته لمصر في المرحلة الانتقالية، وقال "لا يعقل أن نصب غضبنا على الرجل بسبب سنه فقط، فالسن يجعلنا نقدره ونوقره ولا نقوم بالاستهزاء منه، فالرجل اقتصادي بارع نجح فى فترة من الفترات فى جعل مستوى التنمية فى مستوى رائع".

واستطرد "أنه وقف بشدة أمام قوانين الخصخصة ولم يوافق عليه، وهو سبب سخط مبارك عليه ونحن فى مقارنة فقط أمام العقل والعين، فننظر إلى ما فعله هذا الرجل خلال أيام مبارك وما فعله من جاؤوا بعده".