EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

دنيا باطما ملكة في المغرب

fan article

fan article

حالة استنفار غير معهودة بالمغرب لاستقبال المغنية المغربية دنيا باطما العائدة إلى الوطن في زيارة قصيرة لعائلتها، بعد نجاحها في بلوغ نهائي «أراب آيدول»

  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

دنيا باطما ملكة في المغرب

(عماد إستيتو)  

حالة استنفار غير معهودة شهدها مطار محمد الخامس في الدار البيضاء يوم الأحد الماضي، حيث ازدحم بجحافل المنتظرين. لا يتعلق الأمر بزيارة شخصية سياسية وازنة للمغرب. إنها فقط المغنية المغربية دنيا باطما العائدة إلى الوطن في زيارة قصيرة لعائلتها، بعد نجاحها في بلوغ نهائي «أراب آيدول». خصّها مئات المعجبين باستقبال الملوك، وأقيم على شرفها حفل خاص في الحي المحمدي الشهير في الدار البيضاء. حتى إنهم ذبحوا لها خروفاً واستقبلوها على إيقاعات الموسيقى الشعبية، وطافوا بها محمولة على ما يسمّيه المغاربة بـ«العمارية» التي تستخدم لحمل العروس في حفلات الزواج التقليدية في المغرب. كانت باطما أهم قضية حجبت الضوء حتى عن قضية الطفلة المغتصبة أمينة والتوترات في مدينتي تازة وبني بوعياش. إنّه فعلاً زمن دنيا باطما.

ويوم الاثنين، عقدت دنيا مؤتمراً صحافياً في أحد فنادق الدار البيضاء. لم تكن سليلة عائلة باطما الموسيقية الشهيرة (عمها لعربي باطما أحد أبرز رواد الموسيقى الغيوانية) تعتقد أنّها ستصل إلى قمة الشهرة بسرعة، وخصوصاً بعد فشلها في برنامج «استوديو دوزيم» المغربي لاكتشاف المواهب. كانت الصدمة كبيرة، وخصوصاً أنّ دنيا كانت مؤمنة بموهبتها، لكنها لم تستسلم واستطاعت إخراج أول أغنية لها، حملت عنوان «علاش تغيب»، لكنّها لم تلق انتشاراً كبيراً في ذلك الوقت لمحدودية جمهورها. ولذلك قررت خوض غمار التحدي مجدداً والمشاركة في برنامج لاكتشاف المواهب، فقدمت طلبها لـ«أراب آيدول»، وكسبت الرهان وأبهر صوتها كبار المطربين العرب في لجنة تحكيم البرنامج كراغب علامة، الذي صفق لها كثيراً، وأحلام التي ذرفت الدموع إعجاباً بتقديمها أغنية «مقادير».

حظيت دنيا بمتابعة جماهيرية غير مسبوقة في المغرب، ونشرت المواقع الإلكترونية أخبارها ومشوارها ... فهل تهدي الفوز للمغاربة بعدما كانت قد خصت الملك المغربي محمد السادس بتحية في البرايم الأخير؟ حتى إنّ أحدهم كتب مازحاً: «إذا لم تفز دنيا، فسيكون لأنها أغضبت الثوريين المغاربة بقولها عاش الملك، وبالتالي لن تحصل على أصواتهم

* نقلا عن صحيفة "الأخبار" اللبنانية.