EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

قال إنه سيقدم أفلاما تهاجم أخطاء التيار الإسلامي خالد يوسف: لست مقتنعا بخطاب مرسي.. وأريد أفعالا وليس كلاما

المخرج خالد يوسف

المخرج خالد يوسف

المخرج خالد يوسف بدا غير مقتنع بالوعود والتعهدات التي قدمها الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، في خطابه الأول للأمة، وتوقع "فشله في مهمتهمؤكدا أنه سيقدم أعمالا تهاجم أخطاء التيار السياسي الإسلامي الذي وصل للسلطة.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

قال إنه سيقدم أفلاما تهاجم أخطاء التيار الإسلامي خالد يوسف: لست مقتنعا بخطاب مرسي.. وأريد أفعالا وليس كلاما

المخرج خالد يوسف بدا غير مقتنع بالوعود والتعهدات التي قدمها الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، في خطابه الأول للأمة، وتوقع "فشله في مهمتهمؤكدا أنه سيقدم أعمالا تهاجم أخطاء التيار السياسي الإسلامي الذي وصل للسلطة.

يوسف قال، في اتصال هاتفي مع قناة "التحرير" الفضائية المصرية: "لست مقتنعا بخطاب الدكتور مرسي، أو التطمينات والتعهدات التي قدمها خلاله، لأننا نريد أفعالا وليس كلاما فقط، قد يتم تجاهله مع مرور الزمن وتضارب المصالح".

وتساءل المخرج: "كيف أصدق خطاب مرسي وجماعة الإخوان المسلمين مازالت معتصمة في ميدان التحرير تطالب بإلغاء حكم المحكمة الدستورية العليا بحل البرلمان.. ومثل هذا الأمر أعتبره هدما لدولة القانون وإعلاء لدولة الإخوان".

ورأى يوسف أن "جماعة الإخوان المسلمين تحترم أحكام القضاء والقانون فقط عندما يكون الحكم في صالحهم، أو يصب في النهاية في مصلحتهمأما إذا كان عكس ذلك فيسعون بكل الطرق إلى القفز عليه، وعدم تنفيذ هذه الأحكام، بحسب قوله.

يوسف أوضح أنه ليس من حق جماعة الإخوان المسلمين الاعتراض على حكم المحكمة الدستورية القاضي بحل مجلس الشعب، معتبرا أن مطالبتهم باقتصار حكم المحكمة على ثلث البرلمان وليس الثلثين بمثابة "امتهان صريح لدولة القانون".

وتوقع أن يفشل مرسي في موقعه كرئيس مصر في الفترة المقبلة؛ لأنه لن يستطيع تغيير هوية الدولة، معتبرا أنه لن يستطيع سوى خدمة مشروع الإخوان المسلمين فقط.

وأكد المخرج المصري أنه يفكر في تقديم عمل درامي عن ثورة 25 يناير/كانون الثاني، ولكن لم تتبلور معه فكرته بعد، لكنه شدد على أنه سيقدم أعمالا تهاجم أخطاء السلطة، خاصة بعدما وصل التيار السياسي الإسلامي إلى الحكم.

واعتبر يوسف أن موقعه في الفترة المقبلة سيكون ضمن صفوف المعارضة؛ لأنه كفنان يتطلع للأفضل دائما حتى لو كان الوضع العام جيدا.