EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2012

وصف عمرو موسى وأحمد شفيق بـ"مرشحي الفلول" خالد يوسف: فوز حازم أبو إسماعيل بالرئاسة يعني اندلاع ثورة ثانية

المخرج خالد يوسف

خالد يوسف هاجم التيار الإسلامي في بلاده بشدة

المخرج خالد يوسف رأى أن فوز المرشح الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل برئاسة مصر في الانتخابات المقبلة سيعجل بنهاية التيار الإسلامي في البلاد

  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2012

وصف عمرو موسى وأحمد شفيق بـ"مرشحي الفلول" خالد يوسف: فوز حازم أبو إسماعيل بالرئاسة يعني اندلاع ثورة ثانية

اعتبر المخرج المصري خالد يوسف أن فوز المرشح الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل برئاسة مصر في الانتخابات المقبلة سيعجل بنهاية التيار الإسلامي في البلاد؛ لأنه يعني ببساطة اندلاع ثورة ثانية في البلاد. بحسب رأيه. ونفى خالد يوسف ما تردد مؤخرا عن تأييده لحازم صلاح أبو إسماعيل، وقال إن "فوزه يعني اندلاع ثورة ثانية في مصر".

ورأى المخرج المصري أن الإسلاميين منذ فوزهم بالانتخابات البرلمانية لم يقدموا أي تصور للدولة الإسلامية أو لبناء البلاد، مشيرا إلى أن الهواجس الجنسية مسيطرة عليهم؛ حيث انشغلوا بالعري والخمر والبيكيني والحديث عن المرأة، بحسب رأيه.

واعتبر أن عمرو موسى مرشح الثورة المضادة "الفلولوكذلك أحمد شفيق وعمر سليمان، بينما رأى أن عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الإسلامي الأوفر حظا، وشدد على ضرورة إسقاط اللجنة الدستورية التي اختارها البرلمان.

وقال يوسف في مقابلة مع برنامج "الأسئلة السبعة" على قناة "النهار" الفضائية المصرية مساء الأحد 25 مارس/آذار: "إن التيارات الإسلامية لا تتحدث إلا عن العري والخمور والبيكيني، وكل حديثهم عن المرأة.. ولا أعرف سببا لكل هذه الهواجس الجنسية المسيطرة عليهم".

وأضاف: "أن الإسلاميين منذ فوزهم في الانتخابات البرلمانية لم يقدموا أي تصور للدولة الإسلامية حتى يعرف المواطنون تفكيرهم، أو أي تصور لبناء الدولة أو لحل الأزمات التي تعصف بالبلاد يوميا، مثل أنبوبة البوتاجاز أو السولار".

وأوضح المخرج المصري أن الإسلاميين ليست لديهم إلا فكرة تطبيق الشريعة الإسلامية، لافتا إلى أن الدين الإسلامي يكرس العدل والحق، وأن أحكام الشريعة لا تطبق إلا بعد أن يأخذ الشعب حقه، وهو ما لم يحدث في مصر حتى الآن بعد الثورة حتى تطبق الشريعة.

وأوضح يوسف أن الإسلاميين لم يتحدثوا عن قضايا مهمة مثل معاهدة كامب ديفيد أو تصدير الغاز إلى إسرائيل، لافتا إلى أنهم يغازلون أمريكا بعدم الحديث عن مثل هذه الأمور.

ورأى يوسف أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح هو المرشح الإسلامي الأوفر حظا، لافتا إلى أن هناك محاولة للإجماع على مرشح واحد للثورة بين كل من أبو الفتوح وحمدين صباحي وهشام البسطويسي وأبو العز الحريري.

وأوضح أنه إذا لم يتم الإجماع على مرشح فإنه سوف ينتخب حمدين صباحي، لأنه يرى أنه المرشح الأقرب إلى المواطن البسيط، لافتا إلى أنه المرشح الوحيد المهموم دائما بمشاكل وأزمات المواطنين الفقراء والمحتاجين.

 

جمعية تأسيس الدستور

 

واعتبر المخرج المصري أن عمرو موسى مرشح الثورة المضادة "الفلول" وكذلك عمر سليمان والفريق أحمد شفيق ومنصور حسن قبل الانسحاب، لافتا إلى أن موسى هو نفسه الرئيس السابق، ولكنه لن يكون فاسدا أو "حرامي".

ورأى يوسف أن وصول موسى إلى الحكم لن يغير البلاد كثيرا، وسيظل كل شيء على حاله؛ حيث إنه لا يملك فكرا ثوريا، متوقعا ألا يحدث في انتخابات الرئاسة ما حدث في الانتخابات البرلمانية.

ووجه انتقادا شديدا للإخوان المسلمين، وشدد على أنهم لم يدخلوا السجون من أجل العدالة والحرية والديمقراطية وإنما من أجل تنظيمهم، مشيرا إلى أنهم بعد سيطرتهم على البرلمان يرتكبون نفس "حماقات" النظام السابق.

كما انتقد المخرج المصري طريقة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور؛ حيث رأى أن الإخوان المسلمين اختاروها من أنفسهم وأصدقائهم وأقاربهم فقط، معتبرا أن إسقاط هذه الجمعية هدف وطني.

وأشار يوسف إلى انسحاب أكثر من عضو من أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور، لافتا إلى أن من يشارك في هذه الجريمة يعد "خائنا" للوطن. بحسب وصفه.