EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

قال إنه يحمل الجنسية المصرية منذ سنوات حميد الشاعري: "هولز" لا تسخر من برلمان مصر.. وأستبعد مقاضاتي

حميد الشاعري

حميد الشاعري دافع عن أغنيته "هولز"

الفنان الليبي حميد الشاعريأكد أن أغنيته الأخيرة "هولز" ليست بغرض السخرية من مجلس الشعب المصري

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

قال إنه يحمل الجنسية المصرية منذ سنوات حميد الشاعري: "هولز" لا تسخر من برلمان مصر.. وأستبعد مقاضاتي

 

أكد الفنان الليبي حميد الشاعري، أن أغنيته الأخيرة "هولز" ليست بغرض السخرية من مجلس الشعب المصري أو التقليل من شأنه، لكنها تحمل انتقادًا للأحداث الهزلية التي تحدث في البرلمان والقضايا الجدلية التي تُطرَح.

واستبعد مقاضاته بسبب هذه الأغنية؛ لأن كل انتقاداته حقيقة لا افتراء، كما كشف أنه يحمل الجنسية المصرية منذ فترة طويلة جدًّا، وأنه أكثر مصريةً من كثير من المصريين، ويهمه أن يكون وضع البلاد مشرفًا.

وقال الشاعري، في مقابلة مع برنامج "بالألوان الطبيعية" على قناة "دريممساء الأحد 4 مارس/آذار: "لست مشتركًا في حزب ولا تيار، كما أنني ليس لدي استراتيجية معينة في السياسة. أنا فنان وأعبر عما أراه بالأغاني والألحان. وقد هاجمت في أغنية (بومبوني هولز) المواقف التي تحدث في البرلمان، والمواقف الهزلية التي نشاهدها على الهواء يوميًّا".

وأضاف أن "الأغنية تعبير عن الرأي، وليست بغرض السخرية من البرلمان ولا التقليل من شأنه. وأتمنى ألا يتكرر هذا الأمر في البرلمان؛ لأننا في مصر أم الدنيا، ولا بد أن تكون صورتها أمام العالم جيدة ومشرفة".

ورأى الفنان الليبي أن مقاضاة البرلمان المصري إياه ومحاكمته بسبب هذه الأغنية غير واردة على الإطلاق، لافتًا إلى أن كل ما احتوته الأغنية من كلمات ومشاهد، حقيقي ومُصوَّر بالفيديو، ولا يمكن أحد أن ينكرها.

علاء وأنس

واعتبر الشاعري أنه على كل فنان أن يستغل فنه لتقديم أعمال هادفة توعي المجتمع وتقدم إليه النصح، كما أن عليهم أن يستخدموا فنهم في انتقاد كافة السلبيات في المجتمع، سواء كانت خاصة بالبرلمان أو الحكومة أو حتى رئيس الدولة.

ورفض الانتقادات التي وُجِّهت إليه بسبب هذه الأغنية على أساس أنه ليبي وليس مصريًّا، مشيرًا إلى أنه يحمل الجنسية المصرية منذ فترة طويلة، وأنه عاش معظم حياته في مصر، كما أنه أكثر مصريةً من مصريين كثيرين، ويحب مصر قدر حبه ليبيا.

يُذكَر أن أغنية "هولز" من تأليف الشاعر إيهاب موافي، ووضع ألحانها مصطفى شوقي. أما التوزيع فقام به حميد الشاعري، وعُرضت على الإنترنت محققة نسبة عالية من المشاهدة والتحميل.

وكشف الفنان الليبي أنه طرح مؤخرًا أغنية أيضًا لتأبين الشهيدين "الدكتور علاء" والطفل "أنس" اللذين سقطا في أحداث مجلس الوزراء ومجزرة بورسعيد، لافتًا إلى أن علاء كان من أصدقائه، كما أن مؤلف الأغنية طالب في كلية الطب، وكان من أقرب أصدقائه.

وأوضح الشاعري أنه "أثناء الإعداد للأغنية، وقعت أحداث بورسعيد، فأضفنا أنس أصغر مشجع أهلاوي توفي في الحادثلافتًا إلى أنه تأثر بهذا الموقف جدًّا، خاصةً عندما رأي تأثر والدته ووالده على الفضائيات.