EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

قال إن من لم تطله يد الاعتقال تبقى تشويه سمعته هدفا جمال سليمان: لقائي بالإخوان المسلمين للتآمر على سوريا "كذب"

جمال سليمان يعتزم السفر إلى مصر لتصوير

جمال سليمان اتهم الأمن السوري بمحاولة تشويه سمعته

الفنان السوري جمال سليمان خرج عن هدوئه المعتاد ليعرب عن استيائه الشديد مما وصفه بـ"الأكاذيب" التي نشرتها مؤخرا بعض مواقع "الشبيحة" في بلاده، وتتهمه فيها بالاجتماع بعدد من رموز المعارضة وقياديين بجماعة الإخوان المسلمين السورية بالقاهرة للتآمر على نظام بشار الأسد.

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

قال إن من لم تطله يد الاعتقال تبقى تشويه سمعته هدفا جمال سليمان: لقائي بالإخوان المسلمين للتآمر على سوريا "كذب"

الفنان السوري جمال سليمان خرج عن هدوئه المعتاد ليعرب عن استيائه الشديد مما وصفه بـ"الأكاذيب" التي نشرتها مؤخرا بعض مواقع "الشبيحة" في بلاده، وتتهمه فيها بالاجتماع بعدد من رموز المعارضة وقياديين بجماعة الإخوان المسلمين السورية بالقاهرة للتآمر على نظام بشار الأسد.

وكانت مواقع سورية قد نشرت تقارير حول لقاء جمع بين جمال سليمان  ورجل الأعمال السوري فراس طلاس ومعهم عبد الحكيم قطيفان، وذلك بحضور كل من برهان غليون وبسمه قضماني ورياض الشقفة وقياديين  من جماعة الإخوان المسلمين "للتآمر ضد الوطن لخدمة المشروع الصهيوني".

سليمان اعتبر تلك الشائعات تأتي في إطار حملة تشويه كافة المعارضين الذين أيدوا حق الشعب السوري في حياة كريمة، وقال لـmbc.net: "إن تلك الشائعات تسعى لتشويه صورة كل معارض في سوريا اليوم، فتلك المواقع والصفحات لا يمكن وصفها إلا بـ"المسخرةلأنها تنشر أخبارا مفبركة عارية عن الصحة".

وأضاف الفنان السوري "جمعني بالفعل لقاء مع فراس طلاس، وعبد الحكيم قطيفان، والدكتور وليد البني وبعض الأصدقاء السوريين، ودار بيننا حديث طويل حول ما آلت إليه الأوضاع المأسوية في سوريالافتا إلى أن من لا تطاله يد الاعتقال لدى النظام السوري، فقد تطاله الشائعات التحريضية الهادفة إلى تشويه سمعته وصورته.

كما وصف سليمان المواقع التي نشرت تلك الأخبار في بلاده بـ"الصفحات المستأجرة" التي لا تمل من نشر الأكاذيب وإزكاء نار الفتنة ومحاولة تشويه صورة كل من وقف ضد العنف والحل الأمني والطائفية في سوريا.

وقال سليمان: "تلك المواقع لا تعدو كونها شكلا من أشكال التشبيح الإعلامي وترتبط بشخصيات تعمل لدى أجهزة الأمن وتكثف عملها لتشويه سمعة كل من لا يتطابق رأيه مع الرواية الرسمية للنظام".