EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2012

مئات المواطنين ونجوم الفن كانوا في وداعها للمرة الأخيرة جثمان وردة يوارى الثرى بالجزائر وسط دموع وزغاريد محبيها

الجزائريون ودعوا وردة إلى مثواها الأخير

الجزائريون ودعوا وردة إلى مثواها الأخير

ودع مئات الجزائريين بمقبرة العالية بالعاصمة، أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية، حيث ووريت الفنانة الراحلة الثرى بعد أن أدى المشيعون صلاة الجنازة عقب آداء صلاة الظهر، واستقبلت وردة في مدخل المقبرة بالزغاريد والورود والتكبير، وشهدت المقرة تواجدا مكثفا لرجال الأمن وكذلك الطريق المؤدية إليها

  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2012

مئات المواطنين ونجوم الفن كانوا في وداعها للمرة الأخيرة جثمان وردة يوارى الثرى بالجزائر وسط دموع وزغاريد محبيها

 ودع مئات الجزائريين بمقبرة العالية بالعاصمة، أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية، حيث ووريت الفنانة الراحلة الثرى بعد أن أدى المشيعون صلاة الجنازة عقب آداء صلاة الظهر.

واستقبلت وردة في مدخل المقبرة بالزغاريد والورود والتكبير، وشهدت المقرة تواجدا مكثفا لرجال الأمن وكذلك الطريق المؤدية إليها، حيث امتلأ الطريق من العاصمة نحو باب الزوار بالمشيعين وبالسيارات، ووجدت عناصر الأمن صعوبة في ضبط الأمور دون أن تسجل أية حوادث.

وكان العشرات قد توافدوا من المطربين والممثلين والفنانين الجزائريين على القاعة الشرفية بالمطار الدولي هواري بومدين، لاستقبال جثمان أميرة الطرب العرب وردة الجزائرية مساء الجمعة 18 مايو/أيار الجاري، وتعالت الزغاريد التي امتزجت بالبكاء ودموع الحزن على فقدان وردة الجزائرية التي وافتها المنية الخميس عن عمر يناهز73 عاما في العاصمة المصرية القاهرة.

واصطف العشرات من مطربي وفنانين الجزائر، تتقدمهم فلة الجزائرية وعبدو درياسة والممثلة القديرة فريدة صابونجي والممثلة بهية راشدي والمطربة القديرة سلوى والفنان محمد العماري، بالإضافة إلى وزيرة الثقافة خليدة تومي ووزير الشؤون الخارجية الجزائري مراد مدلسي ووزير الاتصال ناصر مهل وسفير مصر بالجزائر عز الدين فهمي.

وكان جثمان الراحلة وردة الجزائرية حمل على كتف رجال الحماية المدنية في تابوت خشبي يغطيه العلم الجزائري، وفي مقدمة الحضور نجل وردة الجزائرية رياض، وعزفت موسيقى من الفرقة السنفونية لنفس الأعوان، وسط تعالي الزغاريد التي أطلقتها حناجر الفنانات وأفراد عائلة الفنانة الراحلة، ووسط حضور ميّزه رفع الراية الوطنية من طرف الفنانين الذين بكوا رحيل وردة الجزائر، تم قراءة الفاتحة على روح فقيدة الطرب العربي من طرف إمام مسجد حيدرة بالجزائر العاصمة.

وتم بعدها نقل جثمان الراحلة وردة الجزائرية إلى سيارة الإسعاف التابعة للحماية المدنية ليتم التوجه بعدها إلى منزلها العائلي حيث توافد العشرات من المواطنين لتقديم التعازي. كما لم يملّ عدد كبير من محبي وردة الغناء العربي من الانتظار أمام بوابة القاعة الشرفية بالمطار وهم يترقبون قدوم جثمان وردة الجزائرية ليودعوها لآخر مرة.

ورحلت وردة قبيل الاحتفال بذكرى مرور 50 سنة على استقلال الجزائر، وهي المناسبة التي دأبت وردة على إحيائها كل عام بصوتها الشجي، خصوصًا من خلال أداء أغنية "عيد الكرامة والفدى".

وتوفيت الفنانة وردة الجزائرية بمنزلها بالقاهرة إثر سكتة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز الـ73 عاما، وانهالت المكالمات على منزل الفنانة في القاهرة بعد أن وجدوا أن هاتفها الشخصي مغلق، وتأكدوا من وفاتها بعد أن تأكدوا من الخبر من أسرة وردة في الجزائر. ولفت أصدقاء الفنانة إلى أنها عانت في الآونة الأخيرة من تدهور حالتها النفسية بعد خلافات أسرية حادة، وكذلك بسبب تصاعد دعوات التي تطالبها بالاعتزال.

وولدت وردة الجزائرية-واسمها الحقيقي وردة فتوكي- في فرنسا عام 1939 لأب جزائري وأم لبنانية. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت خلال الأيام الأخيرة خبر وفاة الفنانة وردة الجزائرية بأزمة قلبية، غير أن مصادر من العائلة نفت ذلك ووصفته بـ"الإشاعة".

Image
416
Image
416
Image
416