EN
  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2011

تامر حسني وعلا غانم

fan article

fan article

انتقاد صحيفة النهار الجزائرية لهجومها غير المبرر على الفنان المصري تامر حسني

(محمد بكري)  في الوقت الذي أشاد فيه عدد كبير من عشاق الدراما قبل النقاد بأداء المطرب تامر حسني التمثيلي في تجربته الدرامية الأولي »آدم« واعتبروه واحدا من أفضل المسلسلات التي تم تقديمها هذا العام، فوجئت بصحيفة »النهار« الجزائرية تؤكد عكس ذلك تماما، وتبرر هذا الفشل المزعوم من وجهة نظرها بأن التليفزيون الجزائري عندما رفض شراء هذا المسلسل قد ساهم بشكل كبير في تراجع نسبة مشاهدته! إضافة إلي أن ابتعاد الحسناوات عن نجم الجيل وعدم الالتفاف حوله بعد موقفه من الثورة المصرية وهن اللواتي كن قد ساهمن في رواج ألبوماته وشعبيته بمختلف البلدان العربية قد ساهمن ايضا في انصراف الناس عن مشاهدته في رمضان!.

وبغض النظر عن تعاطفي مع تامر حسني من عدمه، كنت أتمني من صحيفة النهار أن تقدم نقدا فنيا وموضوعيا عن العمل وأداء تامر التمثيلي وأن تتعامل بحرفية إعلامية مع القضية بعيدا عن شخصنة الأمور.. وقبل أن نبكي علي اللبن المسكوب، أود أن أحيط القائمين علي الصحيفة الجزائرية علما بأن المسلسل مصري وتامر مصري والثورة مصرية، ولدينا في مصر مثل شعبي يقول »ياداخل بين البصلة وقشرتها.. حط قطرة الأول«!! واللي يتلسع من الشوربة يتصل بالمطافي!.

المبررات التي ساقتها علا غانم بعد الهجوم عليها في الصحف الفنية والدعوي القضائية التي رفعها ضدها أحد المحامين بسبب ملابسها المكشوفة ومشهد الفراش مع عمرو سعد في مسلسل »شارع عبدالعزيز«.. أراها منطقية ومقنعة من وجهة نظري فقد قالت.. أنها لم ترتد أي ملابس مكشوفة للدرجة التي تتنافي مع روحانيات الشهر الكريم وأن ملابسها كانت معبرة عن طبيعة الشخصية الرومانسية  التي تعشق بجنون، وأنها لم تثر أي فتنة وهي علي الفراش مع الشخص الذي تحبه، ولكي أعلن تضامني معها قررت أن أضيف لها بعض المبررات التي قد تفيد في القضية وهي أن هذه الملابس حتي وإن كانت مكشوفة تماما فهي لم ترتديها في شارع عبدالعزيز الكائن بجوار قسم الموسكي والمطافي، ومشهد الفراش كذلك لم يكن بميدان العتبة بل تم تقديمه داخل البيوت، وبالتالي لم تخدش بملابسها المكشوفة أو بمشهدها الجريء الحياء العام بل الخاص.. ومن الآخر إحنا اللي مش بنعرف نشوف.. وعلي رأي المثل »اللي ما يشفش من الغربال يكشف نظر«!!.

أقترح علي صناع السينما ونجومها وعشاقها وكل من يهمه الأمر تنظيم مسيرة مليونية يوم الجمعة القادم تنطلق من »شارع الهرم« ويكون عنوانها »أنا بضيع ياوديع«! لإنقاذ سمعة السينما المصرية بعد أن اثبت الفيس بوك أنه جبار في إسقاط الفساد وغير فعال في عمليات البناء والتصحيح! خاصة بعد فشل حملة مقاطعة الفيلمين اللذين لايتناسبا مع ثقافتنا بعد الثورة ولا مع تاريخنا السينمائي العريق.

نقلا عن مجلة "أخبار النجوم"