EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2011

فيلم "أين محلي" يدعو إلى نبذ الخلافات بالفيديو.. "سلفيو كوستا" يطلقون كوميديا مصرية بدون نساء أو موسيقى

أبطال فيلم "أين محلي" الذي أنتجه سلفيون مصريون

أبطال فيلم "أين محلي" الذي أنتجه سلفيون مصريون

مجموعة من شباب السلفيين في مصر تنتج فيلما كوميديا بعنوان "أين محلي" بدون موسيقى أو نساء،وتم تصويره بكاميرا هواة، وشارك في كتابته وتمثيله أقباط ومسلمون من توجهات مختلفة

  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2011

فيلم "أين محلي" يدعو إلى نبذ الخلافات بالفيديو.. "سلفيو كوستا" يطلقون كوميديا مصرية بدون نساء أو موسيقى

أنتجت مجموعة من شباب التيار السلفي في مصر فيلمهم الثاني بعد الثورة بعنوان "أين محلي" بدون موسيقى أو نساء، وهو فيلم كوميدي يحمل دعوة القوى والتيارات السياسية والدينية للتوحد أمام تحديات المرحلة الانتقالية، وتم تصوير الفيلم بكاميرا هواة، وشارك في كتابته وتمثيله أقباط ومسلمون من توجهات مختلفة.

وأنتج الفيلم حركة "سلفيو كوستا" التي نشأت بعد الثورة لإعادة تعريف المصريين بالتيار السلفي، وقام بكتابته عمرو أمين طلبة، وهو مؤلف الفيلم الأول "أين ودنيكما شارك بالتمثيل في الفيلمين، وتصل مدة الفيلم إلى نحو 13 دقيقة، وحقق نسبة مشاهدة مرتفعة على الإنترنت وصلت إلى نحو 130 ألف مشاهدة خلال 24 ساعة.

الفيلم الذي تم تصويره بمنطقة عزبة الهجانة الشعبية بالقاهرة يوجه رسالة بضرورة توحد المصريين كافة -على اختلاف أفكارهم الدينية والسياسية- لبناء مصر التي استردوها من الرئيس السابق ونجله بعد 30 عامًا من المعاناة.

ويحكي الفيلم قصة 6 أشخاص قضوا سنوات في المحاكم لاستعادة محلهم (مصر) من رجل ظالم وابنه، وبعدما حصلوا على الحكم تفاجؤوا ببعضهم عند استلام المحل، وتنازعوا على أحقية كل منهم في المحل.

كان واضحًا التصنيف السياسي أو الديني للشخصيات الست دون تسمية، فأحدهم قبطي والآخر ليبرالي، وثلاثة إسلاميون، لكنهم مختلفون في توجهاتهم، أما الأخير فيمثل طبقة رجال الأعمال.

ونجح الفيلم عبر نص كوميدي سلس في عرض مخاوف كل طرف من الثاني وحججهم في عدم التعاون في رمزية للتناحر السياسي والديني بين التيارات السياسية في مصر حاليًا، قبل أن ينتهوا إلى ضرورة أن يتعاونوا ليحولوا المحل الذي تركه الرجل الظالم وابنه "خرابه" إلى شيء ونافع لهم جميعا.

نصيحة واضحة من جانبه، قال محمد أمين طلبة، مؤسس (حركة "سلفيو كوستا")، خلال برنامج صفحة الرأي الذي يقدمه الشاعر عبد الرحمن يوسف على قناة "سي بي سيإن الفيلم أراد توصيل نصيحة واضحة بأننا شركاء في هذا الوطن مسلمين وأقباطًا، إسلاميين وعلمانيين، يساريين ورأسماليين، وليس أمامنا سوى أن نتعايش.

وعن غياب الموسيقى والنساء عن ثاني أفلامهم، قال طلبة -وهو شقيق مؤلف الفيلم- "هذا مثال على تجاوز الخلافات وعدم منحها حجمًا أكبر من الواقع، لدينا كوننا سلفيين تحفظ على الموسيقى، لكن لا نلزم أحدًا بفكرنا، ورأينا أن نبتعد عن ما نختلف حوله، ونستغني عن الموسيقى في الفيلم، والحمد لله الناس تقبلت الفيلم بشكل رائع، وبعضهم لم يلحظ غياب الموسيقى عنه".

من جانبه، قال هاني أنطونيوس، عضو حركة "سلفيو كوستاالذي جسد شخصية الشاب القبطي في فيلم "أين ودني": إن انضمامه للحركة جاء لاقتناعه بأهدافها، ولأنه رأى في خطابها وجها متسامحا ومتفاهما للآخر، سواء أكان الآخر مسلما مغايرا في التوجه أم حتى قبطيا مغايرا في الدين، معربا عن سعادته بمشاركته في الفيلم.

وأضاف أن جروب "سلفيو كوستا" نجح في اجتذاب كل الأطياف من الشباب وغيرهم على اختلاف انتماءاتهم، لأنه لم يضع قيودا على المشاركة، ولم يفرض وجهة نظره على الأعضاء، ولا يمنع أية مشاركات إلا إذا تعارضت مع الآداب العامة أو استهدفت النيل الشخصي من شخصيات أو رموز لها احترامها