EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2012

باسم فغالي: يا هلا بمارلين مونرو العرب!

fan article

للمرة الأولى، يقف الفنان الموهوب على خشبة المسرح بعيداً عن الحفلات العامة. المقلّد والكوميدي اللبناني الشاب سيوجّه تحية إلى نجمة الإغراء الراحلة، ويقدّم لنا شخصياته الجديدة، ويمرّ كالعادة على فيروز وناديا الجندي ودينا!.

  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2012

باسم فغالي: يا هلا بمارلين مونرو العرب!

 

أخيراً حقّق باسم فغالي (1978) حلمه بالوقوف على خشبة المسرح لتقديم Monroe Ave، النصّ الكوميدي الذي كتبه وأخرجه مولياً لنفسه البطولة المطلقة. وكالعادة، سيطلّ الفنان الموهوب في شخصيات شهيرة عدة أو مبتكرة ترتبط كلها بالبطلة الأساسية صاحبة اللسان السليط والناقدة الشرسة «مدام شلّوف».

تؤدي مارلين مونرو دوراً أساسياً في العرض الذي يقدّمه المقلّد والكوميدي اللبناني الشاب. لقد ألهمته عنوان عمله وملصقه الإعلاني الذي حمل صورة باسم متقمّصاً الممثلة الحسناء التي أحبّ تكريمها على طريقته في ذكرى مرور نصف قرن على رحيلها. مع ذلك، سيعمد باسم خلال المسرحية إلى تقليد شخصيات عدة شهيرة ثم يترك إطلالته بشخصية الديفا مارلين مونرو إلى النهاية.

في مسرح فندق «مونرو» (عين المريسةسيرفع باسم الستارة عن تجربته الأولى على الخشبة بعيداً عن مسارح الحفلات العامة، حيث أمضى أكثر من 15 عاماً في إحياء وصلات كوميدية تعتمد على تقليد نجوم الفن شكلاً ومضموناً. وبينما لم تغب شخصيات أهل المغنى والتمثيل عن «مونرو»، إلا أنّ فغالي اعتمد في تقطيع عرضه على تقديم وصلات انتقادية من خلال شخصيات مبتكرة جديدة، إضافة الى تقليد الشخصيات العامة، خصوصاً تلك التي اشتهر بتقمّصه البارع لها.

هكذا عاد في زيّ فيروز، وناديا الجندي، والراقصة المصرية دينا وغيرهن من مشاهير العالم العربي، لكنّ كل الفقرات ستكون متصلة بشخص «ماري» أو «مدام شلّوف» أرملة المخرج «سيناريو» الباحثة عن وصية المرحوم بين ركام مخزن يضج بذكريات الراحل في مجال السينما. هذه الحبكة أتاحت لفغالي مدّ خيوط النقد السليط ليغطي مختلف المجالات الفنية. هو لم يتردد في توجيه نقده مباشرة من دون ترميز، كأن يتهم كارول سماحة بأنّها جسّدت شخصية صباح في مسلسل «الشحرورة» كأنّها «بومة». ويبرر فغالي جرأته هذه باستخدام حقه كمسرحي في توجيه بوصلة الفن من خلال النقد المباشر. يقول لـ «الأخبار»: «هذا واجبي، وخصوصاً في ظل ما نشهده اليوم على الساحات الفنية العربية». لا ينكر صاحب لقب «الظاهرة الفنية» أنانيته وتفرّده في إدارة عمله. يقول: «مدير أعمالي ومنتج المسرحية باسم عساف شجعني على خوض التجربة التي لطالما حلمت بها. أعرف أنّها مغامرة تحقّق جزءاً من أحلامي الكبيرة، لكن ما زال لديّ الكثير لأقدمه ضمن أسلوب باسم فغالي في الكوميديا». ويكشف هنا عن طموحه في دخول مجال السينما وتأسيس مسرح دائم.

بعد تجربته التلفزيونية في فوازير «قصاقيص أنتيكا» وبرنامجه «كندوشة» الذي قدمه في الموسم الرمضاني الفائت عبر إذاعة «ميلودي»، يلتزم فغالي خطّه الفني الخاص، مشدداً على رغبته الدائمة في انتقاد من يشاء ولو كانت طريقته مستفزة ومثيرة للجدل. لا يعنيه الرد على اتهامات بالابتذال والسوقية في عروضه أو شخصياته المبتكرة. ويضيف مبدع شخصية «أنتيكا سرسق» إنّه يعرف تماماً متى يضيء على شخصياته المبتكرة الجديدة، ومتى يضع حداً لها. وهذا رهن بإحساسه الشخصي ومدى اهتمام الجمهور بالشخصية، وخصوصاً أنّه قدم ما يزيد على خمس شخصيات جديدة في «مونرو آيف» الى جانب أخرى قلّدها، مخصصاً لها الملابس والماكياج المناسب بطريقته المعتادة وبحرفية عالية سمحت له بالتفاعل التلقائي مع الجمهور وبالارتجال أحياناً، ما أضفى روحاً متجددة على العمل الذي سيعرضه أيضاً في الأردن خلال شهر رمضان. صحيح أنّ فنانات كثيرات استأن من تقليد الفنان الموهوب لهنّ... لعلّ ما ينقصهنّ القليل من حسّ الفكاهة!.

(*) نقلاً عن صحيفة الأخبار اللبنانية