EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2011

متعهد حفلات يصف اعتزالها قبل رأس السنة بـ"خراب بيوت" الشابة خيرة: لا تراجع عن الحجاب.. ولست مصابة بالسرطان

الشاب خيرة قبل الحجاب وبعده

الشاب خيرة قبل الحجاب وبعده

المطربة الجزائرية الشابة خيرة تؤكد تمسكها بقرار الاعتزال وارتداء الحجاب وتنفى اصابتها بمرض السرطان، فيما يصف متعهد حفلاتها القرار بأنه "خراب بيوت" في ظل تعاقدها على إحياء حفل بمرسيليا بمناسبة رأس السنة.

 

في الوقت الذي أكدت فيه المطربة الجزائرية الشابة خيرة تمسكها بقرار الاعتزال وارتداء الحجاب، وصف متعهد حفلات القرار بأنه "خراب بيوت" في ظل تعاقدها على إحياء حفل بمرسيليا بمناسبة رأس السنة.

 

 واعتبر متعهد حفل مرسيليا، المقرر يوم 31 ديسمبر/كانون الأول، أن اعتزال خيرة هو "خراب بيوت حقيقي" بعد الخسارة التي مني بها جراء الدعاية وتصميم أفيشات الحفل الذي كلفه كثيرا.

 

وفي المقابل، قالت الشابة خيرة، لجريدة "الشروق" الجزائرية 10 ديسمبر/كانون الأول، أنها قامت بإبلاغ جميع منظمي حفلات رأس السنة التي اتفقت من حيث المبدأ عليها، بقرارها الاعتزال، نافية أن تكون قد حصلت على أي عربون أو وقعت أي تعاقد، معتبرة أن توقيت اعتزالها كان كافيا ليتصرف أصحاب الحفلات في التعاقد مع مطرب آخر.

 

ويذكر أنه كان من المفترض أن تغني خيرة أيام 23 و24 و25 ديسمبر/كانون الأول الجاري بمدينة أمستردام بهولندا، ويوم 31 بمدينة مرسيليا، حيث تدخل هذه الحفلات في إطار الاحتفال بأعياد رأس السنة، غير أن قرار خيرة المفاجئ اعتزال الغناء يبدو أنه تسبب في خسائر فادحة لمنظميها.

 

وشددت الشابة خيرة على أن انسحابها من الوسط الفني ليس له أي علاقة بالعملية الجراحية التي خضعت لها قبل أشهر، مستشهدة بأنها غنت في مدينة "مورسلان" في إسبانيا أمام جمهور غفير قبيل أيام بصحبة الشاب عبدو الذي شارك بالجولة نفسها.

 

وقالت: "لا علاقة للمرض أو العملية الجراحية التي خضعت لها باعتزالي، وأحب أن أؤكد أنني استأصلت الغدة الدرقية فقط في العملية الأولى ولم أعان قط من أي سرطان كما أشاع البعض، وكل ما حدث أن مضاعفات العملية الجراحية جعلتني أتنفس وأتكلم بصعوبة".

 

واعترفت خيرة -38 سنة- أن اعتزالها سنة 2009، كان قرارا متسرعا جدا، بينما هذه المرة هو قرار نهائي لا رجعة فيه حسب قولها، مؤكدة أن زوجها "بابا كان" وراء حجابها بعد أن ضغط عليها مرارا.

 

وأوضحت كذلك أن استعدادها لزفاف ابنتها "دليلة" -19 سنة- في شهر يونيو/حزيران المقبل جعلها تقتنع بالأمر وتخضع له، لا سيما في ظل التراجع الذي يعرفه سوق الكاسيت بشكل عام بسبب استفحال ظاهرة القرصنة وتحميل الأغاني من خلال الإنترنت ما نتج عنه تراجع عجلة الإنتاج.

 

وناشدت الشابة خيرة، منتج ألبوماتها السابق جيلالي "سان هاوس"أن لا يصدر الأغاني التي سجلتها قبل الاعتزال احتراما لقرارها، مؤكدة أن حجابها ليس سلفيا، على حد تعبيرها، بل حجابا مستورا يغطي رأسها وكل أنحاء جسدها.