EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

الدراما.. وصيتي دوما!

fan article

fan article

الدراما بشكل عام ودراما التلفزيون على وجه التحديد هي العاكس الفعلي لحياتنا الاجتماعية

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

الدراما.. وصيتي دوما!

(محمد حمزة ) الدراما بشكل عام ودراما التلفزيون على وجه التحديد هي العاكس الفعلي لحياتنا الاجتماعية، لذا سوف أظل أوصي الأجيال الجديدة في فن الدراما التلفزيونية في مجتمعنا السعودي والمجتمعات الخليجية ومن حولنا في المنطقة، وربما هنا أكون أكثر وضوحا بل من الواجب أن أكون واضحا جدا في حديثي مع الأجيال الجديدة لأقول: إنني وجيلي من أبناء دراما الإذاعة السعودية الذين أتيح لهم الخوض في أولى المحاولات التي شهدتها دراما التلفزيون المحلي عند نشأته وأقول إنني وكثيرين من زملائي مثل لطفي زيني وسعد خضر سعدون ومحمد المفرح وفؤاد بخش ومحمد بخش حفرنا في الصخر بأظفار موهبتنا وإصرارنا على تحقيق طموحاتنا ونحن ندخل عالم التلفزيون، أو ندخل بلادنا عصر التلفزيون لأول مرة في الستينيات الميلادية، بالفعل كنا نحقق إنجازا وراء إنجاز في هذا المجال دونما أي إمكانات مادية أو تجهيزات فنية واستوديوهات تحقق لنا ما نريد، والذي دعاني لفتح هذا الباب هو ما أجده من قصور ملموس اليوم من أبنائي الفنانين في دنيا الدراما المحلية رغم ما أراه من إمكانات فنية كبيرة يوفرها التلفزيون الذي كان ينتج لنا أعمالنا مباشرة، أو تلك التي توفرها اليوم شركات الإنتاج الكبرى المجهزة بما يمكن أن يأتينا بالكثير من الأعمال الدرامية الضخمة، كم أود لو أن أبنائي الموهوبين في دراما اليوم محليا يعون ما معنى هذه الإمكانات الكبيرة المتوافرة في سوق الإنتاج الفني اليوم .. أنها تعني الكثير تعني أن لا نضيع فرص إنتاج دراما تتوافق مع أهداف الدولة السامية في سبيل رفعة وتطور الجانب الفني في المنطقة وفي المملكة تحديدا.

أخيرا كم أود لو اعتمد منتجونا الشبان على قاعدة تقول الكسب المادي المعقول إلى جانب الإتيان بعمل فني كبير يحكي قضايا الوطن دراميا وفي نفس الوقت يشعرنا كفنانين أننا لنا إسهاماتنا في خدمة هذا الوطن الذي له علينا الكثير.

 

* نقلا عن صحيفة عكاظ