EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2012

فرقة "التخت النسائي الشرقي" شدت بـ5 من أغانيها أوبرا دمشق تكرم "وردة" الغناء العربي الراحلة بحفل ساهر

وردة الجزائرية

أوبرا دمشق كرمت الراحلة وردة بحفل ساهر

فرقة "التخت النسائي الشرقي السوري" في "أوبرا دمشق" أحيَت مساء الأربعاء 27 يونيو/تموز حفلاً لتكريم الفنانة الراحلة وردة الجزائرية

  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2012

فرقة "التخت النسائي الشرقي" شدت بـ5 من أغانيها أوبرا دمشق تكرم "وردة" الغناء العربي الراحلة بحفل ساهر

فرقة "التخت النسائي الشرقي السوري" في "أوبرا دمشق" أحيَت مساء الأربعاء 27 يونيو/تموز حفلاً لتكريم الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، واختارت الفرقة خمس أغان للراحلة الكبيرة غنتها كل من سيلفي سليمان وإيناس لطوف.

 ثلاث من هذه الأغاني لمحمد عبدالوهاب وهي "غزل البنات" و"لولا الملامة" و"في يوم وليلةإلى جانب أغنية "أكدب عليك" لمحمد الموجي، و"العيون السود" لبليغ حمدي.

 وقالت الفرقة -في بيانها عن الحفل- إنه جاء: "تكريماً لهذه الفنانة التي شغلت مساحة نعتز بها في المشهد الغنائي العربيوأضافت وفاء سفر، المشرفة على الفرقة وعازفة الناي فيها لوكالة "فرانس برس": "إن وردة فنانة كبيرة ومن مشروعنا أن نكرم الكبار".

وعما إذا جاء التكريم موائماً لتجربة التخت النسائي الشرقيقالت سفر: "في الواقع لا فرق لدينا سواء كنا نكرم فناناً أو فنانة، سبق أن كرمنا الفنانة سعاد محمد، وسنكرم قريباً عازف الناي والملحن السوري عبدالسلام سفر".

وفي ما يتعلق ببرنامج الحفل الذي شمل خمس أغان فقط، قالت سفر: "إنها الأغاني المحبوبة والمتداولة جدّاً لوردة".

ريم، وهي من الحضور، قالت: "كان بإمكان البرنامج أن يكون أكثر تنوعاً، فمزيّة وردة، وهي الأسطورة، أنها استطاعت التنويع بشكل كبير في حياتها الغنائية".

وأوضحت ريم: "فهي على سبيل المثال أول من تلقف صلاح الشرنوبي وعمل معه ومنحه الثقة".

وقدمت الفرقة في دليل الحفل سيرتها الخاصة للفنانة الراحلة، فذكرت أن "اسمها الحقيقي وردة فتوكي، ولدت في فرنسا عام 1939 لأب جزائري وأم لبنانية.. مارست الغناء في فرنسا وكانت تقدم أغاني الفنانين المعروفين في ذلك الوقت كأم كلثوم وأسمهان".

ويضيف الدليل: "انتقلت إلى لبنان عام 1957، حيث تعرف إليها الملحن السوري محمد محسن واصطحبها إلى دمشق، وكان أول من لحن لها، وغنت من ألحانه "دق الحبيب دقةو"قالوا لي ظالمو"مراسيل من ريحة الحبايبو"على بعدكو"روح يا هوى". وأمضت في دمشق عاماً كاملاً لتنتقل عام 1958 إلى القاهرة".

لكن اللافت أن فرقة "التخت النسائي الشرقي" لم تقدم لوردة أياً من أغانيها السورية، ولعل الحفل كان سيأتي فريداً لو فعلت الفرقة ذلك.

 وتشكلت الفرقة في العام 2003، وجالت في أقطار عربية وأجنبية عدة، وتقول إن: "رسالتها التي لطالما آمنت بها هي الحفاظ على الأصالة والتراث مع المزاوجة بين هذين الأمرين بحداثة مدروسة".

وتضم الفرقة محترفات من خريجي المعهد العالي للموسيقى في دمشق كعازفة القانون ديمة موازيني، والعود رحاب عازار، والكمان رزان قصار، والتيشللو هديل ميرخان، والفيولا رغد حداد، والكونترباص سناء وهية، والرق خصاب خالد.

وكان لافتاً في حفل تكريم الراحلة وردة حضور كبير نسبياً في "دار الأوبرا السورية"على الرغم مما تشهده المدينة من توتر وأجواء مشحونة، وقالت امرأة من الحضور، جاءت من إحدى ضواحي دمشق،: "لقد انتظرت على الحاجز حوالى نصف ساعة، ولكن حين تصل إلى الحفل تجد مدينة أخرى، وعالماً آخر، ستنسى نشرة الأخبار التي تكون قد سمعتها منذ قليل".