EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2011

قالت إنها لا تستبعد اغتيالها لكنها لا تخاف إلا الله أصالة: سوريا ليست ملكا لبشار.. والمدافعون عنه "مجرمون"

أصالة حملت بشدة على بشار الأسد

أصالة حملت بشدة على بشار الأسد

المطربة السورية أصالة تشن هجوما لاذعا على النظام في بلاده،مشيرة إلى أنها "رفضت السفر إلى سوريا لدعم نظامهامؤكدة أنها "مع الثورة ووفية لها".

 

شنت المطربة السورية أصالة هجوما لاذعا على النظام في بلاده، وخاطبت الرئيس بشار الأسد قائلة "سوريا للشعب وليست لك، ومن يدافع عنك مجرممشيرة إلى أنها "رفضت السفر إلى سوريا لدعم نظامهامؤكدة أنها "مع الثورة ووفية لها".

 

وقالت المطربة السورية المقيمة في القاهرة "سوريا ليست ملكا لبشار، وأرفض اختزال بلادي في شخصه، سوريا ملكا للشعب السوري، كما أنني لست مقتنعة بما يقولونه عن الثوار السوريين بأنهم مجرمون ومخربون، فهم يطالبون بأبسط حقوقهمحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

 

وأكدت أصالة أنها رفضت مشاركة الفنانين السوريين في تمثيليات دعم النظام "لأنني أشعر بأهلي في سوريا وأسمع صرخاتهم التي تزلزل قلبي، وأشعر بالحزن لما هم فيه، وأقول للثوار أنا معكم ومع مطلبكم بالحرية وأنتم فعلا ثوار أحرار، والعزة والكرامة لمن طلبها، وفعلا دماؤكم طهرت الماضي والحاضر، وأنتم من سيرسم تاريخ بلادي ونحن نفتخر بما تقومون به".

 

وأضافت أصالة "أنا مع الثوار لكنني أقل شجاعة منهم، كنت أتمنى أن أكون معكم لأنادي (حرية حريةوفعلا اشتقت لبلادي، وغنيت دعما للثورة السورية أغنية (أنا الدمشقي) وكذلك أغنية (آه هالكرسي لو يحكيولحنتها بنفسي، وأقول لبشار كل الكراسي انكسرت، كل العالم ما ينفعك، والشعب بطل يسمعك، وكل القتل ما ينفعك".

 

وطالبت المطربة السورية "ببلد ننتمي إليه ونفخر به وليس تابعا لشخص بعينهدون أن تنفي أنها غنت للرئيس الراحل حافظ الأسد أغنية "حماك الله يا أسدكما غنت لبشار الأسد أغنية "الأمل الواعد".

 

وتابعت "أقول للجميع، سوريا ستبقى شامخة، ومن حبي لسوريا أطلقت على ابنتي اسم (شام) لأنطق اسمها دائما لأنها بقلبي، وأدعو بالرحمة لشهدائنا".

 

وأكدت أصالة أن "النظام حاقد، وأن بشار اجتمع لأكثر من أربع ساعات مع الفنانين السوريين وطلب منهم تكثيف أعمالهم لمناوءة الثورة وإظهارها مؤامرة".

 

وأشارت إلى أن "هناك حملة إعلامية ضدها في سوريا لأنها مع الجماهير والشعب السوري الأعزل، الذين يقتلون يوميا برصاص الغدر والخيانة".

 

وأضافت: اتهموني بأنني عميلة لإسرائيل وقطر لأنني أقف مع الحق فذلك جزائي، كما أن هناك ملايين السوريين في السجون لأنهم يطالبون بالحرية، وحتى النساء السوريات إما في السجن مثل طل الملوحي وإما ملاحقة مثل سهير الأتاسيكاشفة أنها مهددة من "أخطبوط النظام، وهو قادر على اغتيالها لكنها لا تخاف إلا الله".