EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

آندرو لنكن: هاجس البقاء صنع نجاح المسلسل

الكاتب عادل العيسى

عادل العيسى

المسلسل الأميركي the walking dead أو «الأحياء الأموات" تصدر قائمة الأعمال الأكثر متابعة في أميركا بـ5.2 مليون مشاهد تخطى تعداد مشاهدي جزئه الثاني حاجز الـ11 مليوناً هذا العام

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

آندرو لنكن: هاجس البقاء صنع نجاح المسلسل

(عادل العيسى) إنه «هاجس البقاء» عند البشر ذلك الذي برأي الممثل البريطاني الأصل آندرو لنكن يصنع نجاح مسلسله الأميركي the walking dead أو «الأحياء الأموات". فالمسلسل الذي نجح جزؤه الأول في تصدر قائمة الأعمال الأكثر متابعة في أميركا بـ5.2 مليون مشاهد تخطى تعداد مشاهدي جزئه الثاني حاجز الـ11 مليوناً هذا العام.

«ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ كم شخصاً سيحيا في هذا العالم المروع؟»، سؤالان يصر لنكن على نجاحهما في شد الجماهير إذ يقول في حديثه عبر الهاتف إلى «الحياة»: «نظريات الأحياء الأموات موجودة منذ وقت بعيد، لكنني أعتقد أن هذا المحتوى لم يسبق إصداره تلفزيونياً على الأقل. ما طرحته قناة «إي إم سي» الأميركية وفرانك وروبرت كرتمان وجميع أعضاء الفريق، هي قصة تميزها الأسئلة القائمة والمطروحة دائماً، لذلك تعتبر الفكرة بهذه الافتراضية جديدة نسبياً، بدل أن تكون تقليدية تسرد خطى ملاحقة الأحياء الأموات كما جرت العادة».

قيمة القصة المختلفة تدفع لنكن لرفض الآراء التي تعتبر أن العمل ارتكز على هوس المتابعين بالدماء والقتل والأسلحة، إذ يقول: «شخصيات معبرة ومقنعة يقدمها المسلسل لتحاكي تفاعل البشر مع نهاية للعالم! أو البداية من جديد، «الأحياء الأموات» أعمق بكثير من مجرد أسلحة وقتل»، لكنه يعود ليضيف ضاحكاً: «أرجو ألا أفهم في شكل خاطئ أنا مهيم بحمل الأسلحة الثقيلة وقتل الأحياء الأموات، إنها وظيفة رائعة! لكن قيمة العمل الفعلية تتلخص في معاناة عائلة تبحث عن النجاة وردود فعل البشر، وتفاعلهم عندما يسلب منهم كل شيء".

ويبدي لنكن سعادة غامرة بردود الفعل التي وجدها العمل سواء في أميركا أو العالم إذ يعتبر «الأحياء الأموات» تجربة استثنائية خلال العامين الماضيين له ولكل طاقم المسلسل، خصوصاً وهم يتابعون ردود الفعل الإيجابية من المتابعين حول العالم، ويقول: «أقوّم نجاح العمل من خلال ردود الفعل التي تصلني من الجماهير، لكن ليست لدي أدنى فكرة عن أرقام المتابعة الرسمية، فأنا لا أتدخل بالأرقام، كل ما أفعله هو إطلاق النار على الأحياء الأموات".

وعن مدى سعادته بوصول مسلسله اليوم إلى المشاهد في العالم العربي، يقول: «هذا من أكثر ما يسعدني، فما عرفته اليوم عن اهتمام العرب بهذا المسلسل يؤكد لي أن مشاركتي فيه كانت قراراً مهماً في مسيرتي الفنية".

الممثل البريطاني يجسد للمرة الثانية في مسيرته شخصية أميركية في عمل تلفزيوني أميركي، وهو ما يعلق عليه بالقول: «هذه المرة كانت التجربة حافلة بالتقلبات، إنه لشرف كبير أن أقود عملاً أميركياً وأن ألعب دوراً أميركياً بينما أنا في الحقيقة من جزيرة صغيرة في أوروبا».

ولم يكن الحضور وحده دافع لنكن لقبول المشاركة في «الأحياء الأموات» إذ يؤكد أنه اطلع على قصة العمل وراجع أعمال القناة المنتجة قبل الموافقة على خوض التجربة، «قناة أي إم سي» تعتلي القمة، فهي تنتج أعمالاً ضخمة مثل «ماد من» و «بريكنك باد»، لذلك تحمست كثيراً لتجربة الظهور من خلال أحد إنتاجاتها، وبعد خوض التجربة زادت قناعتي بقيمة القناة".

ويضيف: «العمل يركز في أحداثه على تصوير وحشية ذلك العالم المختلف، والمشاهد القادرة على إيصال هذه الفكرة من الصعب عرضها أحياناً لكن «أي إم سي» لم تتردد في عرض كل مشـــهد يخدم الفكرة ويبدو ذلك واضحاً من خلال الدقائق الثلاث الأولى في المسلسل إذ يصورني المشهد، وأنا أفاجأ بطفل من الأحياء الأموات فأفجّر رأسه بطلقة نارية! المشهد عنيف لكنّ القناة عرضته، وأظن أن من الصعب أن يعرض على شاشة أخرى".

ويعرض الجزء الثاني من «الأحياء الأموات» في العالم العربي، بالتزامن مع مواعيد عرضه في أميركا في الثامنة مساء الأربعاء من كل أسبوع عبر قناة «فوكس".

* نقلا عن صحيفة الحياة اللندنية