EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2015

اعتداءات وحشية ضد المحجبات في أوروبا.. سيمون: هددتها بقتل جنينها

محجبات في أوروبا

محجبات في أوروبا

انتشرت مؤخرا ظاهرة "الإسلاموفوبيا" في الدول الأوروبية خصوصا بعد ظهور ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) والتي أدت إلى تزايد الكره والمخاوف من المسلمين ولجوء البعض إلى التحريض ضدهم واتهامهم بأنهم إرهاب.

  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2015

اعتداءات وحشية ضد المحجبات في أوروبا.. سيمون: هددتها بقتل جنينها

(mbc.net-بيروت-شيرين قباني) انتشرت مؤخرا ظاهرة "الإسلاموفوبيا" في الدول الأوروبية خصوصا بعد ظهور ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) والتي أدت إلى تزايد المخاوف من المسلمين ولجوء البعض إلى التحريض ضدهم واتهامهم بأنهم إرهاب.

فمن أبرز الحوادث التي تعرض لها المسلم مؤخرا، كانت قضية حنان.

وفي التفاصيل، اعترفت سيمون جوزيف البالغة ( 36 عاما) بإهانة إمرأة مسلمة حامل في الحافلة تدعى "حنان اليعقوبي" وهددتها بركلها على بطنها حتى لا تنجب بعد اليوم كما أنها شتمت أصدقائها ووصفتهم بأنهم جواري "داعش".

واتهمت جوزيف المرأة الحامل بأنها تملك قنابل تحت ملابسها فقط لأنها مسلمة وقالت لها "عودوا الى بلادكم".

حنان مرمية على الأرض بعد الإعتداء عليها
576

المصدر: youtube

حنان مرمية على الأرض بعد الإعتداء عليها

وفي تقرير أصدرته الشرطة البريطانية لعام 2014، أعلنت أن جرائم الكراهية المرتكبة ضد المسلمين في العاصمة لندن، ازدادت بنسبة 70% .

وأشار التقرير الصادر عن مؤسسة "Tell Mama" الحكومية، وهي مؤسسة تتابع الإعتداءات على المسلمين في بريطانيا، إلى أن الاعتداءات اللفظية والجسدية استهدفت السيدات المسلمات في الشوارع بنسبة 60% نظرا لارتدائهن الحجاب أو النقاب.

حركات عنصرية تندد بالإسلام

وفي ألمانيا تكثر أيضا الإعتداءات على المسليمن، وبرزت حركات عنصرية عديدة بعد ظهور (داعش) منها حركة "وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب" (Pegida). وكان من أبرز المنتقدين لنشاط هؤلاء، المستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي وصفتهم بأنهم عنصريون تملؤهم الكراهية".

وكانت ألمانيا دقت ناقوس الخطر لتحذر من مخاطر تجنيد المزيد من "الجهاديين" وإرسالهم إلى العراق وسوريا للقتال هناك.

وبحجة مكافحة التطرف الإسلامي في النمسا، إتخذت السلطات اجراءات عديدة لمراقبة المدارس والمراكز الإسلامية للحد من إلتحاق الشباب المسلم بالتنظيمات الإرهابية. وتثير هذه التدابير قلق قرابة 500 ألف مسلم يقطنون في النمسا.

أما الجرائم العنصرية التي استهدفت المسليمن في الولايات المتحدة الأميركية، فأبرزها كانت قصة العائلة المسلمة المكونة من 4 أشخاص والتي لقيت مصرعها بعد إطلاق مجهول النار عليهم في أحد أحياء ولاية "كارولينا" الشمالية الهادئة.

وعثرت الشرطة على الضحايا مقتولين بالرصاص بموقع الحادث وسلم الجاني كريج ستيفن هيكس (46 عاما) نفسه وسجن بتهمة القتل المتعمد. وعلّق جار العائلة ريان كامينجز على الحادث قائلا: "نهاية العالم، هكذا يبدو ضحايا الإرهاب".

العائلة المسلمة في أميركا
576

المصدر: google

العائلة المسلمة في أميركا

وتجدر الإشارة، إلى أن السخرية أو الإعتداء على شخص ما بسبب جنسه، عرقه، دينه، اعتقاده أو ميوله الجنسية، يدخل في إطار جرائم الكراهية في أوروبا ويعاقب عليها القانون بالسجن.