EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2017

لا تستغرق في النوم؟! تجنب ارتكاب هذه الأخطاء

sleeping in camp

دراسة تكشف أسباب الأرق وعدم الاستغراق في النوم

الحصول على قسط كاف من النوم يعد أمرا مهما من أجل التمتع باللياقة البدنية مع بداية اليوم الجديد في الصباح، ولكن لا يمكن لكل شخص الاستغراق في النوم مباشرة بمجرد الاستلقاء على الفراش؛ فكثيرون يتقلبون في فراشهم طوال ساعات في المساء محدقين أعينهم إلى المنبه دون نوم، وربما يؤدي الخوف من قلة النوم إلى الأرق ذاته، إذ لا يمكن للمرء النوم بالإكراه.

(mbc.net) الحصول على قسط كاف من النوم يعد أمرا مهما من أجل التمتع باللياقة البدنية مع بداية اليوم الجديد في الصباح، ولكن لا يمكن لكل شخص الاستغراق في النوم مباشرة بمجرد الاستلقاء على الفراش؛ فكثيرون يتقلبون في فراشهم طوال ساعات في المساء محدقين أعينهم إلى المنبه دون نوم، وربما يؤدي الخوف من قلة النوم إلى الأرق ذاته، إذ لا يمكن للمرء النوم بالإكراه.

وأوضح البروفيسور تيل رونيبرج، مدير قسم علم البيولوجيا الزمني البشري بجامعة "لودفيجس-ماكسيميليان" بمدينة ميونخ الألمانية قائلا: "من لا يمكنه الاستغراق في النوم في المساء ، دون أن يكون هناك مشكلة جسدية وراء ذلك، فإنه يذهب ببساطة إلى الفراش في وقت خاطئ".

وأشار العالم الألماني إلى أن كل شخص لديه توقيت خاص به يتناسب مع الذهاب إلى الفراش، لافتا إلى أن لكل شخص ساعة داخلية تسير في إيقاع محدد.

وأوضح ذلك بأنه إذا حاول شخص مثلا الخلود إلى النوم في الساعة العاشرة مساء، على الرغم من أن جسده لن يدخل في حالة هدوء إلا بعد منتصف الليل، فإن ما يفعله حينئذ يصبح محاولة عديمة الجدوى للنوم.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن البروفيسور رونيبرج  قوله:"إن الجسد يزيد من أدائه الخاص بالفعل لفترة وجيزة، قبل أن يتوقف عن العمل (خلال النوم)"، لافتا إلى أنه يمكن القول أن الجسد يرغب من خلال ذلك في التخلص من كل طاقته قبل أن يهدأ. 

وفي هذا السياق قال رونيبرج: "وبالتحديد في هذه النقطة الزمنية يحاول من يتعين عليه الاستيقاظ مبكرا في الصباح أن يخلد إلى النوملافتا إلى أن الخوف من عدم أخذ قسم كاف من النوم لا يعمل سوى على زيادة الأمر سوءا في عملية الخلود إلى النوم. 

لذا أوصى رونيبرج بعدم التوتر حال عدم الاستغراق في النوم في الوقت المرغوب فيه، محذرا من عدم إبقاء العين مغلقة بقدر كبير من التشنج، وقال: "يمكن لمن يتعرض لذلك القراءة قليلا في هدوءولكنه شدد على ضرورة القيام بذلك في إضاءة خافتة كإضاءة الهاتف الذكي مثلا. 

وأكد قائلا: "من الأفضل أن يرتضي المرء بأنه لم يحصل سوى على قدر قليل من النوم في هذه الليلةلافتا إلى أنه يمكنه تهدئة نفسه في هذا الوقت من خلال فكرة أنه سينام على نحو أفضل في الليلة التالية، وقال: "إن مدى جودة النوم تتعلق بعاملين أساسيين، وهما: ساعتنا الداخلية وكذلك مدى الاجهاد الذي يقود إلى النوم".