EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2018

نهاية رحلة ماركيوني.. صاحب اليد القوية في عالم السيارات الإيطالية

فيراري TDf F12

ماركيوني في نهاية الحقبة

فراغ كبير في الوقت الحالي بعد رحيل سيرجيو ماركيوني بعد 14 عامًا في رئاسة مجموعة فيات للسيارات، واصبح حاليًا "في نهاية حياته" بسبب المرض..

  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2018

نهاية رحلة ماركيوني.. صاحب اليد القوية في عالم السيارات الإيطالية

(MBC.net) فراغ كبير في الوقت الحالي بعد رحيل سيرجيو ماركيوني بعد 14 عامًا في رئاسة مجموعة فيات للسيارات، واصبح حاليًا "في نهاية حياته" بسبب المرض. "ماركيوني، نهاية حقبة" عنوان الصحيفة الأولى في إيطاليا "كورييري ديلا سيرا" في اليوم التالي لاجتماع مجلس إدارة الشركة الإيطالية من أجل تعيين خلف لماركيوني على رأس المجموعات الثلاث فيات، كرايزلر (أف سي آيهفيراري و"سي أن إتش" الصناعية، والأخيرة عبارة عن شركة قابضة مسجلة في هولندا، تديرها جميعا عائلة أنييلي.

وعانى ماركيوني ( 66 عامًا) من مضاعفات جراء خضوعه لعملية جراحية في الكتف الايمن بحسب الاعلان الرسمي في مستشفى في زوريخ نهاية يونيو، قبل أن" تتدهور حالته الصحية" الجمعة وفقًا لما أشارت صحيفة "لا ريبوبليكا".

ورفضت ادارة المستشفى الادلاء بأي تصريح بشأن حالة ماركيوني بعد اتصال من وكالة فرانس برس.

وقال ماركو بنتيفوليو، الأمين العام لنقابة التعدين في الاتحاد العمالي العام في ايطاليا، "إنه خبر مروع. لقد اختلفنا على  بعض الامور.. ولكن معا تحدينا إيطاليا الصغيرة الكسولة التي كانت تفضل إقفال المعامل بدلًا من العمل".

ونجح ماركيوني، خلال 14 عامًا في رئاسة فيات، بإعادة هيكلة إحدى اكبر الشركات الخاصة في إيطاليا، بداية عن طريق وضع الشركة على السكة الصحيحة، وثانيا بالشراكة عام 2009 مع العملاق الاميركي كرايزلر، وتسليط الضوء على الانشطة الثقيلة المحركات/الشاحنات في عام 2011 من أجل تأسيس شركة +سي أن إتش+ للصناعةقبل ان يعمد في كانون الثاني/يناير 2016 الى فصل "الجوهرة" فيراري عنهما.

ويحمل ماركيوني أيضًا الجنسية الكندية حيث تلقى علومه العالية في تورونتو فحصل على دبلوم في الفلسفة والحقوق من جامعة يورك، وإجازة في الاقتصاد والتجارة من جامعة ويندسور قبل أن ينال شهادة الدكتورة في القانون التجاري.

وفي هذا الصدد صرح رئيس الحكومة السابق ماتيو رينتسي (اليسار الوسط) "انه (ماركيوني) محرك الحياة الاقتصادية خلال الاعوام الـ 15 الاخيرة... لقد نجح في منح فيات مستقبلًا عندما كان الأمر يبدو مستحيلًا. لقد خلق الوظائف ولم يساهم في زيادة عدد العاطلين عن العمل. نرفع له القبعة".