EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2018

الصين وفرنسا تطلقان قمرا مشتركا للتعمق في فهم التغيّر المناخي

تغير مناخي

أطلقت الصين وفرنسا قمرا اصطناعيا هو الأول الذي تتعاونان على صنعه، وهو مصمم لمسح المحيطات بهدف تحسين القدرة على توقّع آثار الاحترار المناخي.

  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2018

الصين وفرنسا تطلقان قمرا مشتركا للتعمق في فهم التغيّر المناخي

(mbc.net) أطلقت الصين وفرنسا قمرا اصطناعيا هو الأول الذي تتعاونان على صنعه، وهو مصمم لمسح المحيطات بهدف تحسين القدرة على توقّع آثار الاحترار المناخي.

وأقلع الصاروخ "لونغ مارش 2 سي" عند الساعة 8,43 بالتوقيت المحلي من منطقة جيوكوان شمال غرب الصين (0,43 ت غحاملا القمر "سي أف أو سات" الفرنسي الصيني، بحسب ما أعلنت السلطات الصينية.

ويبلغ وزن القمر 650 كيلوغراما، وهو مصمم لدراسة الرياح والأمواج السطحية، وتحسين التوقّعات في مجال الأحوال الجويّة البحرية.

وصمّمت هذا القمر وكالتا الفضاء الفرنسية والصينية، وهو مزّود بجهازي رادار أحدهما فرنسي "سويم" يقيس سرعة الأمواج واتجاهها، والثاني صيني "سكات" يدرس قوّة الرياح واتجاهها.

وقال جان إيف لو غال مدير وكالة الفضاء الفرنسية لوكالة فرانس برس إنها المرّة الأولى التي تتعاون فيها الصين مع دولة أخرى في إطلاق قمر اصطناعي.

وأضاف "هذا القمر سيساعد بشكل كبير في فهم التغيّر المناخي".

وسيوضع هذا القمر في مدار الأرض على ارتفاع 520 ألف متر، ويتوقّع أن يعمل ثلاث سنوات.

ويتعاون البلدان في مشاريع عدة في مجال الفضاء.

فالمحطة الصينية "تيانغونغ-2" التي تسبح في مدار الأرض منذ العام 2016 تحمل الجهاز الفرنسي "كارديوسبايس" الذي يتابع حالة القلب والأوعية الدموية لدى رواد الفضاء.

ويتعاون البلدان أيضا في مهمة "سفوم" التي ستضع في العام 2021 قمرا اصطناعيا في مدار الأرض لدراسة أشعة غاما الناجمة عن انفجارات النجوم الكبيرة أو انصهار الثقوب السوداء.